وقد واكب Le360 هذه الإجراءات الأمنية الوقائية، خاصة على مستوى المدخل الشمالي، حيث يوجد بشكل اعتيادي مخفر للشرطة. وقد كثّف رجال الأمن من عمليات المراقبة والتفتيش التي شملت بعض العربات، من قبيل الشاحنات وسيارات الأجرة التي تقل المسافرين القادمين إلى العيون أو العابرين منها، وذلك باستعمال الكلاب البوليسية المدربة لتفتيش السلع والبضائع، إلى جانب الاعتماد على وسائل تقنية حديثة وتجهيزات معلوماتية متطورة، مع مراقبة وثائق بعض السائقين والمسافرين. وقد عبّر عدد ممن استجوبهم الموقع عن رضاهم وارتياحهم لهذه الإجراءات التي اعتبروها تصب في مصلحة الوطن والمواطن.
وفي سياق مرتبط باحتفالات رأس السنة الميلادية، جابت كاميرا الموقع عددا من أحياء المدينة ومحاورها الطرقية لاستطلاع آراء السكان حول أمنياتهم وتطلعاتهم للعام الجديد. وقد عبّر بعضهم عن أملهم في أن تكون مدينة العيون ضمن المدن التي تستضيف منافسات رياضية قارية ودولية مستقبلا، بالنظر إلى البنية التحتية المهمة التي أصبحت تتوفر عليها، متمنين أن يتحقق هذا الحلم خلال نهائيات كأس العالم 2030 التي ستستضيفها المملكة.
وأكد آخرون أن مدينة العيون أصبحت اليوم مدينة رياضية بامتياز، بفضل عشرات ملاعب القرب المنتشرة عبر مختلف الأحياء، وتجهيزاتها العصرية، إلى جانب الأطر الرياضية التي تشرف عليها. كما عبّر أحد المتحدثين عن أمله في أن تساهم هذه المنشآت في تأهيل الشباب المحلي للانضمام إلى النخبة الوطنية في مختلف الرياضات، بما يعزز الحضور الرياضي للأقاليم الجنوبية على الصعيدين الوطني والدولي.
وخلال الجولة الليلية التي قامت بها كاميرا الموقع عبر شوارع وأزقة المدينة وفنادقها ودور الإقامة، لوحظت سلاسة في حركة المرور رغم كثافة العربات التي ملأت المدينة خلال هذه الليلة الاحتفالية، وذلك بفضل الإجراءات الأمنية المواكِبة للاحتفالات، إضافة إلى الإنارة العمومية المنتشرة في مختلف الأحياء، حتى البعيدة منها، وكذا التواجد الميداني لعناصر الشرطة تفاديا لوقوع أي حوادث قد تُسجَّل عادة خلال احتفالات رأس السنة.




