خطير. كتب أمراء الدم بمزاد علني بالمغرب!

DR

في 04/05/2015 على الساعة 22:30

أقوال الصحففي واقعة وصفت بـ"الفضيحة"، باعت مديرية الأملاك المخزنية، التابعة للخزينة العامة للمملكة، ببيع مجموعة من المنقولات، منها سيوف وكتب دينية تصنف في خانة "الكتب التكفيرية".

ووفق جريدة الصباح التي أوردت الخبر في صفحتها الأولى، فإن عملية البيع بالمزاد العلني، التي تمت بالمقر القديم للمحكمة الابتدائية، الموجود في الحي الحسني باليوسفية، شملت مجموعة من الدراجات النارية والهوائية وآلات للطبخ وهواتف محمولة.

وكشفت ذات اليومية في عددها لغد الثلاثاء، أن الجهات المسؤولة لم تنتبه، عندما عممت جملة "بيع هواتف محمولة وما معها"، إذ تمت عملية بيع الهواتف التي رست صفقتها على أحد تجار المدينة، وأثناء عملية الشحن، تبين أن سيوفا حجزت في حملات ضد "التشرميل"، توجد ضمن المبيعات، ومعها أيضا "كتب تكفيرية" سبق للمصالحالأمنية بالمدينة أن حجزتها أثناء اعتقال السلفي يوسف فكري قبل عدة سنوات.

واستنادا إلى مصادرها، أشارت "الصباح" إلى أن مصلحة الأملاك المخزنية "أهملت" إتلاف تلك المواد والكتب المحجوزة وتم الاحتفاظ بها في المستودع البلدي باليوسفية، إلى أن تم عرضها للبيع عن طريق المزاد العلني.

ونبه مسؤولون أمنيون، وفق ذات المصدر، إلى خطورة الموقف وأصدروا أوامرهم باسترجاع تلك السيوف والكتب الدينية من أجل القيام بإتلافها مثلما تنص على ذلك القوانين الجاري بها العمل.

المحجوزات التي تم بيعها في المزاد العلني، تعود إلى ما رافق عمليات الإيقاف التي شملت مبحوثا عنهم في جرائم الإرهاب، حسب المقال الذي عنونته الجريدة بـ" كتب أمراء الدم بمزاد علني"، ضمنهم يوسف فكري، الملقب لـ"أمير الدم" المحكوم بالإعدام والذي اعترف بجرائمه ببرودة دم، التي اقترفها بكل من اليوسفية وطنجة بدعوى "محاربة" ما يسميه "الطاغوت".

واسترجع ذات المصدر، مسلسل جرائم الإرهاب البشعة التي تورط فيها "أمير الدم" قبل أحداث 16 ماي بالدار البيضاء، حيث نفذ رفقة عصابته عمليات السطو باستعمال أسلحة نارية على أكثر من وكالة تجارية بل وقوعه في يد المصالح الأمنية بمدينة طنجة.

احذروا السموم التي تنفثها بعض الكتب

المغرب شريك مهم في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب بشتى تجلياته، ولعل أبرز السبل التي تنهجها بلادنا في هذا الإطار، تحصين الجبهة الداخلية من الفكر المتطرف القادم من الخارج عبر كتيبات تباع بأثمنة بخسة لا تتعدى بضع دريهمات.

وتتجلى خطورة هذه الكتب في كونها تحمل بين دفتيها سما قاتلا وسلاحا فتاكا، ليس فقط للأجيال الحالية، لكن، وبدرجة أخطر، بالنسبة للأجيال الصاعدة، التي قد تجد في هذه الكتب ملاذا نظرا لتوفرها حتى في أبعد سوق بمنطقة نائية.

لهذا، يجب على المصالح المختصة بذل مجهود من أجل وضع حد لهذه المنتوجات "الخطيرة" التي تنشر فكرا متطرفا بين الشباب، في مجتمع برهن لعصور غابرة أنه مجتمع السلم والتسامح.

تحرير من طرف محمد
في 04/05/2015 على الساعة 22:30