وشملت هذه الخطة انتشارا ميدانيا مكثفا بمختلف مداخل ومخارج المدينة، حيث تم إحداث سدود قضائية بعدد من النقاط الاستراتيجية التي تعرف حركة مرورية مرتفعة، من بينها محطة الأداء بالطريق السيار والطريق الوطنية رقم 8 ومدارة أولاد الطيب، وقد رافق هذا الانتشار اعتماد آليات مراقبة دقيقة، مدعومة بكوكبة من الدراجات النارية وفرق الكلاب المدربة، قصد تعزيز عمليات التفتيش الدقيق ومراقبة المركبات المشكوك في أمرها.
وأسهمت فرق الكلاب المدربة التابعة للدرك الملكي في الرفع من نجاعة التدخلات الأمنية، من خلال قدرتها على رصد المواد الممنوعة أو التي قد تشكل خطرا على سلامة الأشخاص والممتلكات، وذلك في إطار تنسيق محكم بين مختلف المصالح الأمنية.
وقد انعكست هذه الإجراءات إيجابا على الأجواء العامة بالمدينة، حيث مرت احتفالات رأس السنة في ظروف يسودها الأمن والطمأنينة، ما خلف ارتياحا لدى الساكنة والوافدين على حد سواء، مؤكدة مرة أخرى الجاهزية العالية لعناصر الدرك الملكي والتزامها المستمر بحماية المواطنين والحفاظ على النظام العام.



