وأكد وزير الخارحية والتعاون للرئيس السينغالي ان زيارته الى دكار رفقة وزير الاقتصاد والمالية تأتي من أجل مواكبة وتتبع إنجاز الاتفاقيات المبرمة بين البلدين في جميع الميادين الاقتصادية.
وأبدى رئيس جمهورية السينغال رغبة بلاده في الاستفادة من التجارب المغربية في مجالات الطرق والسكك الحديدية والموانئ والنقل بكافة أنواعه، اضافة الى القطاع الفلاحي والسياحي ومجال التمويل البنكي والتأمينات ، كما طلب ماكي سال من وزير الشؤون الخارجية والتعاون أن يساعد المغرب دكار في مجال تكوين الأئمة سيرا على الاتفاقيات التي تربطه بدول أخرى افريقية وعربية ، لمواجهة خطر التطرف والإرهاب بالمنطقة وإشاعة قيم التسامح التي تستلهم من المذهب المالكي السني، إضافة الى تقوية التعاون الأمني وتكوين القوات الخاصة السينغالية في هذا المجال .
وعقد وزير الشؤون الخارجية ووزير الاقتصاد والمالية جلسة عمل مع رئيس الوزراء السينغالي وعدد من أعضاء الحكومة، تناولت سبل البحث عن تنسيق أكبر في ما يخص تتبع إنجاز الاتفاقيات المشتركة و المشاريع المنجزة من لدن القطاع الخاص المغربي بالسينغال في مجالات السكن وقطاع الأدوية والابناك والبنيات الاساسية .
