وحسب ما كتبت يومية الأحداث المغربية في عدد يوم غد الثلاثاء، ففور علمه بما حدث، اتصل المسؤول عن مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله، بباشا المدينة وبالسلطات المحليةن الاي انتقلت إلى مسرح الحادث رفقة عناصر من الأمن الوطنين حيث تمت معاينة المولودة والكشف عليها، وتبين أنها لا تزال حية.
كما تؤكد الجريدة ذاتها، أن "مصالح الأمن فتحت تحقيقا في الموضوع لمعرفة أسباب ودوافع إيداع هذه المولودة مستودع الأموات وهي حية".
ضحايا الإهمال الطبي
تستمر قصص جرائم الطب داخل المستشفيات المغربية، حيث تبقى المنظومة الصحية برمتها مسؤولة عن الأخطاء الطبية، وعن الإهمال الطبي كحالة طفلة الصويرة.
وإذا كانت الظروف الخاصة التي يعيشها الطبيب، تدفعه إلى الدخول في اجتهادات فردية، قد توقعه في أخطاء غير مقصودة، من قبيل طول فترة الحراسة غير القانونية والعمل بشكل متواصل لمدة طويلة، قد تصل إلى 48 ساعة، فهذا الأمر يستدعي إعادة النظر في النظام الصحي المغربي، فلا مبرر للإهمال الطبي، ولا يوجد مسوغ لاسترخاص الأرواح.