وأوضح «مول الحوت» في الفيديو أن أستاذه قال له قبل سبع سنوات إنه « لن ينجح في حياته »، مؤكدا أن ظهوره جاء ليبرهن على أنه استطاع تحقيق النجاح رغم تلك العبارات التي بقي تأثيرها عالقا في ذهنه.
المقطع خلف موجة غضب كبيرة، خصوصا داخل الأوساط التعليمية التي اعتبرت ما حدث إساءة غير مباشرة لمكانة الأستاذ وانتقاصا من مهنة التدريس. وفي خضم هذه الانتقادات، ظهر «مول الحوت» في فيديو جديد أمس الخميس، وهو يحمل باقة ورد أمام المؤسسة التعليمية التي يعمل بها الأستاذ، معلنا رغبته في الاعتذار.
وأضاف أنه حضر إلى المؤسسة بنية مفاجأة الأستاذ بهدية «عمرة»، غير أن هذا الأخير رفض الحديث معه ورفض الهدية، مؤكدا عزمه رفع شكاية ضده بتهمة التشهير.
وفي الوقت نفسه أكد «مول الحوت» على أنه لم يكن يهدف إلى الإساءة لنساء ورجال التعليم، مقدما اعتذاره لكل من رأى في الفيديو مساسا بالجسم التربوي برمته.
وتباينت ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ رأى البعض أن الشاب يخلط بين « امتلاك المال » وتحقيق « النجاح الحقيقي »، مؤكدين أن الأخلاق والمعرفة تظلان معيار التفوق. في حين اعتبر آخرون أن الأستاذ حين أخبر تلميذه بأنه « لن ينجح »، كان يقصد عدم بلوغه مستويات دراسية أو مهنية مرموقة، وليس الفشل في الحياة مطلقا.
في المقابل، شدد جزء من المتتبعين على أن بعض الأساتذة مطالبون بالتوقف عن إطلاق « عبارات محبطة » قد تكسر معنويات التلاميذ في سن مبكرة، معتبرين أن من حق « مول الحوث » مشاركة قصته لتكون « درسا » يدعو إلى تشجيع المتعلمين بدل تحطيمهم، والالتزام بدور المربي الموجه حتى في حالات ضعف التحصيل الدراسي.



