وشملت عمليات التحديث، التي أُنجزت بتعاون مع شركة «جروهي» (GROHE) ودعم ميداني من منظمة World Project، إصلاح المرافق الصحية وتجهيز المنزل وفق معايير وظيفية ومستدامة.
ويطمح هذا المشروع إلى تحويل الوحدات السكنية إلى بيوت ذكية تستجيب للاحتياجات اليومية للأطفال، وتوفر لهم فضاء معيشيا آمنا وسهل الصيانة، بما يضمن نموا سليما في بيئة تحاكي الدفء العائلي وتمنحهم الشعور بالاستقرار على المدى الطويل.
وفي كلمة له خلال حفل التدشين المنظم يوم الأربعاء 21 يناير 2026، أكد أمين الدمناتي، رئيس جمعية قرى الأطفال SOS المغرب، أن هذه المبادرة تندرج ضمن رؤية الجمعية الرامية لتوفير إطار حياتي ملائم يحفظ كرامة الأطفال ويحفز تطورهم الشخصي.
وشدد الدمناتي على أهمية الشراكات طويلة الأمد مع المقاولات المواطنة، معتبرا إياها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة في العمل الاجتماعي وتوحيد الجهود لخدمة هذه الفئة من المجتمع.
نجاح نموذج الرعاية والإدماج
واستعرض رئيس الجمعية حصيلة عمل المؤسسة، مبرزا نجاعة النموذج التربوي المعتمد الذي يواكب الطفل منذ وصوله وحتى اندماجه النهائي. وقد انعكس هذا المسار إيجابا على النتائج، حيث سجلت الجمعية نسب نجاح لافتة تتراوح بين 90% و95% في إدماج الخريجين بالمجتمع، والذين باتوا اليوم فاعلين في المسار التنموي الوطني ويشغلون مناصب هامة في القطاعين العام والخاص بفضل جودة التعليم والتكوين والمواكبة المدرسية المستمرة.
وفيما يخص الطاقة الاستيعابية، فمن المقرر أن يستقبل المنزل المجدد ثمانية أطفال، ليعزز بذلك قدرات قرية دار بوعزة التي تضم في مجموعها 11 منزلا عائليا، وتوفر الرعاية الشاملة لـ68 طفلا دون سن الثالثة عشرة.




