وذكرت مصادر Le360، أن الإمام عمد إلى تفريغ كاميرا مراقبة وثقت للحظات وصول رجل بسيارته الخاصة لأداء صلاة العشاء بالمسجد، قبل أن يجد هذا الأخير نفسه في مدخل جناح النساء ليغادر مسرعا، ما دفع بالإمام إلى إدعاء كونها محاولة اختطاف لابنه اعتمادا على أقوال زوجته التي تصادف معها الرجل المعني.
وأضافت مصادرنا أن الإمام قام بتوزيع ذلك الفيديو على معارفه قبل أن ينتشر كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي، ما زرع الرعب والفزع في صفوف رواد المسجد من كلا الجنسين وكذا سكان المنطقة، لتمتد تداعياته السلبية نحو أكادير ومناطق مجاورة.
وما هي إلا ساعات حتى ظهر الرجل الظاهر في الفيديو المنشور، ليفند كل ما قاله الإمام جملة وتفصيلا، مشيرا في شريط مصور وثقه أحد معارفه بحضور الإمام المعني، أنه كان بصدد الدخول للمسجد ليجد نفسه أمام جناح النساء ليغادر فورا وبشكل سريع بغية إدراك صلاة العشاء في الجناح الآخر الخاص بالرجال، ما دفع بالإمام إلى تقديم اعتذاره للشخص المذكور، مؤكدا أنه له معرفة سابقة به وليست له أية نية إجرامية.
يذكر أن الفيديو خلق ضجة واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي خاصة وأنه يأتي في سياق شائعات انتشرت في الأيام الأخيرة حول وقوع عدد من حالات الاختطاف في عدة مناطق بالمغرب، وهو الأمر الذي دفع بالمديرية العامة للأمن الوطني إلى إصدار بلاغ في هذا الشأن ونفي كل ما يروج من مغالطات غير محسوبة العواقب من طرف البعض، داعية الجميع إلى التحلي بالمسؤولية وعدم نشر كل ما قد يمس استقرار وأمن وسلامة وطمأنينة المواطنين.




