تعبئة ميدانية للتكفل بالأشخاص بدون مأوى بالدار البيضاء

صورة تعبيرية لشخص بدون مأوى يفترش الأرض ويلتحف السماء

صورة تعبيرية لشخص بدون مأوى يفترش الأرض ويلتحف السماء

في 24/01/2026 على الساعة 12:15

نظمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مساء الجمعة 23 يناير 2026 على مستوى عمالة مقاطعات عين الشق بالدار البيضاء، حملة للتكفل بالأشخاص بدون مأوى، وذلك لحمايتهم من تداعيات موجة البرد القارس التي تشهدها المنطقة خلال هذه الفترة.

وتندرج هذه العملية الإنسانية في إطار تنفيذ برامج المبادرة ، خاصة البرنامج المتعلق بـ«مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة»، حيث يتم تنظيم جولات ليلية، لرصد واستقطاب الأشخاص في وضعية تشرد والتكفل بهم.

وتجري هذه الحملات بتنسيق وثيق مع السلطات المحلية، وعمالة مقاطعات عين الشق، والمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني، والمصالح الأمنية، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني.

وفي هذا الصدد، أوضحت رئيسة قسم العمل الاجتماعي بعمالة مقاطعات عين الشق هند حنين، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الوحدة المكلفة بالتكفل بالأشخاص بدون مأوى تعمل منذ سنة 2009 بشكل يومي وفق مقاربة اجتماعية مندمجة، بمشاركة أخصائي نفسي وفريق طبي.

وأضافت أن هذه التدخلات تتيح تقديم تكفل أولي ميداني، من خلال توزيع الملابس والأغطية والوجبات الغذائية، قبل إقناع المعنيين بالتوجه إلى مراكز الرعاية الاجتماعية، مشيرة إلى أن وزارة الداخلية تحرص على تكثيف هذه العمليات حفاظا على صحة وسلامة الأشخاص بدون مأوى خلال فترات البرد القارس.

كما أبرزت أن النساء في وضعية هشاشة يتم توجيههن نحو جمعية دارنا، فيما يوجه الرجال إلى مركز تيط مليل، أما الشباب المتراوحة أعمارهم بين 18 و 24 سنة فيتم توجيههم إلى جمعية «بيت».

من جانبها، أكدت المديرة الإقليمية للتعاون الوطني بعين الشق فاطمة العشوري، في تصريح مماثل، أن هذه الحملات تندرج ضمن سلسلة من الجولات التي تنظم طيلة فصل الشتاء لتقديم المساعدة اللازمة للأشخاص بدون مأوى.

وأشارت إلى أن المستفيدين يتم توجيههم إلى مراكز إيواء توفر لهم الرعاية الأساسية، والمواكبة الاجتماعية والتتبع النفسي الملائم وخدمات التكفل، في ظروف تضمن كرامتهم وراحتهم، مبرزة أن الهدف يتمثل في ضمان تكفل ملائم، بتنسيق مع مختلف الفاعلين في المجتمع المدني.

من جهته، أوضح رئيس جمعية رواد المغرب الشباب، أيمن شرود، أن الجمعية، التي تضم شبابا جامعيين وخريجين، تنخرط خلال فترة الشتاء في مبادرات تضامنية سواء في الوسط القروي أو داخل المدن الكبرى.

وأضاف أن هذه العملية مكنت من توفير مواكبة نفسية، واستشارات طبية أولية، وعلاجات أساسية، فضلا عن توجيه الأشخاص بدون مأوى إلى مراكز الإيواء.

تحرير من طرف le360
في 24/01/2026 على الساعة 12:15