وتبديدا للإحساس بانعدام الأمن الذي قد يتسبب فيه هذا المنشور، أكدت ولاية أمن الدار البيضاء بأن البحث المنجز على ضوء هذا الشريط أوضح بأن النازلة لا تتعلق بنشاط لعصابة إجرامية، وأن التدوينات التي تم بثها على مواقع التواصل الاجتماعي حول هذا الموضوع كانت مشوبة بعدم الدقة.
وبخصوص حقيقة النازلة، فقد أظهرت الأبحاث والتحريات المنجزة بأن هذه القضية تعود ليوم أول أمس الأربعاء، وتتعلق بنزاع بين سائق الحافلة وإحدى الراكبات، وهو الخلاف الذي تطور بعدما تدخل أحد الركاب وأقدم على تكسير الزجاجة الفاصلة ما بين السائق المذكور والمواطنين بالحافلة، وذلك قبل أن تتمكن عناصر الشرطة من تحديد هويته وتوقيفه بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيه، البالغ من العمر 19 سنة، تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
وحرصت ولاية أمن الدار البيضاء على توضيح هذه المعطيات، مؤكدة في المقابل بأنه تم التعامل بالجدية اللازمة مع هذه النازلة، فضلا عن الانتقال إلى مكان الوقائع والتأكد من كون هذه القضية ليست لها أية خلفيات تتعلق بنشاط عصابة إجرامية.




