وأكدت "الصباح" أن صاحب "المحلبة" ومساعده قاما بتأثيث غرفة داخل المحل لاستقبال الراغبين في ممارسة الجنس مقابل مبلغ مالي، واستنادا إلى مصادر الجريدة، اقتنعت الهيأة القضائية بالأفعال المنسوبة إلى المتهمين.
ووفق معلومات حصلت عليها "الصباح"، توبع الظنينان بتهم تتعلق بالتحريض على الدعارة، وإعداد محل لها والوساطة فيها وأخد نصيب مما يتحصل عليه الغير من عائدات الفساد، وقضت المحكمة في حق الأول بسنة حبسا نافذا، و8 أشهر لمساعده.
وأكدت الجريدة أن مناقشة الملف عرفت فصولا مثيرة، حيث التمس دفاع أحد المتابعين استبعاد محاضر الضابطة القضائية لتضمنها وقائع غير حقيقية، وبعد الاستماع إلى الموقوفة المتابعة في حالة سراح، استسلمت للبكاء وأقسمت أنها بريئة من المنسوب إليها، وأنها لحظة إيقافها لم تكن في وضع مشبوه، ولم تضبط داخل الغرفة المنزوية بالمحل ونفت علاقتها بالمتهم.
وأكدت "الصباح" أن الأبحاث التي أنجزتها عناصر الأمن، جاءت بناء على مجموعة من الشكايات التي وردت على المصلحة، لتتمكن من إيقاف مومس وزبونها في حالة تلبس بممارسة الفساد، فتم وضع المتهمين الأربعة رهن الحراسة النظرية، تحت إشراف ممثل النيابة العامة.
ووفق ما استقته "الصباح"، استنتجت أبحاث الضابطة القضائية وجود اتفاق وتنسيق مسبقين بين المتهمين لإعداد محل للدعارة والاستفادة المادية من أنشطة الفساد، وتضمنت محاضر البحث التمهيدي ورود معلومات تفيد أن المحلبة يتردد عليها باستمرار رواد من كل الأعمار، يبحثون عن اللذة الجنسية.
واستنادا إلى مصادر "الصباح" فإن صاحب المحلبة كان يجني يوميا ما بين 700 و800 درهم.
"تريبورتور" للجنس
أساليب جديدة ابتكرها معدو أوكار الدعارة، حتى أصبح بعضها يثير الغرابة والاشمئزاز. هذا ما حصل قبل خمسة أشهر، حينما تمكنت السلطات الأمينة من إيقاف شخص بمدينة الدار البيضاء يكري دراجته "تريبورتور" كوكر للدعارة من أجل ممارسة الجنس، مقابل 100 درهم لليلة الواحدة.
