عائلة بمدينة صفرو تعرض رضيعة للبيع في الشارع العام بـ500 درهم

أرشيف

أرشيف . DR

في 14/09/2014 على الساعة 19:18

أقوال الصحفأوردت كل من جريدة المساء والناس والاتحاد الاشتراكي في عددهم ليوم غد الاثنين حبر القبض على عائلة في مدنية صفرو عرضت رضيعة من حمل غير شرعي للبيع في الشارع العام بـ500 درهم.

وتقول جريدة المساء إن وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية لصفرو أمر بتقديم قاصر تبلغ حوالي 15 سنة، لا زالت تتابع دراستها في السنة الأولى ثانوي تأهيلي في حالة سراح، يوم غد الاثنين أمام أنظار المحكمة بتهمة “الولادة غير الشرعية” وذلك على خلفية اعتقال عناصر الشرطة القضائية، أول أمس الجمعة عائلة تتجول برضيعة مقابل ثمن 500 درهم.

وأضاف المساء بأن عائلة التلميذة القاصر والتي تقطن بحي “ناس عدلون” الشعبي بالمدينة العتيقة لصفرو، تسلمت الرضيعة من ابنتها مباشرة بعد الوضع في المستشفى الإقليمي محمد الخامس، وتوجهت بها إلى الشارع العام بحثا عن “زبون” محتمل لشرائها، بينما غادرت التلميذة المستشفى، وتوجهت إلى بين الأسرة.

جريدة الناس أوردت الخبر وقالت إن الفضيحة تفجرت بعد أن اكتشف نادل مقهى “الأخوين” القريبة من سرية الدرك الملكي وسط ومدينة صفرو، رفقة أحد النشطاء الحقوقيين في المدينة أفراد أسرة ملامح الفقر بادية على محياهم يعرضون رضيعة حديثة الولادة للبيع مقابل 500 درهم بداعي الحاجة وضيق ذات اليد وعدم القدرة على توفير تكاليف التربية والرعاية التي تتطلبها مولودة خرجت لتوها إلى الوجود.

وحسب اليومية فإن غرابة الحادث وخطورته دفعت الناشط الحقوقي إلى إخبار السلطات المحلية، في شخص قائد المقاطعة الثانية، حيث حضر إلى عين المكان بمعية أفراد القوات المساعدة وأعوانه، وتقدم نحو أفراد الأسرة كزبون يرغب في شراء “البضاعة” للتأكد من الحادث وحيثياته.

وأضافت الجريدة بأنه العناصر الأمنية اعتقلت أفراد الأسرة الثلاثة في حالة تلبس ببيع رضيعة حديثة الولادة وفتحت تحقيقا في الموضوع، أظهر أن الأم القاصر تعيش مع أمها المتزوجة برجل ثان، وأنها أنجبت الرضيعة بعد علاقة جنسية غير شرعية حيث غرر بها.

جريدة الاتحاد الاشتراكي قالت إن المنظمة المغربية لحقوق الانسان دخلت على الخط في القضية، حيث صرح أحد أعضائها بأنهم أصيبوا بالذهول فور إبلاغهم بهذا العمل الخطير، وأنهم بصدد جمع المعلومات عن حالة الطفلة وأسرتها.

وضعية صعبة

أجبرت عناصر الشرطة العائلة على توقيع وثائق تلتزم من خلالها بعدم بيع الرضيعة مرة أخرى، دون التفكير في الأسباب التي دفعتهم لاقتراف الأمر، فالعائلة تعيش وضعية مادية واجتماعية مزرية، فالجدة تعمل خادمة في البيوت وزوجها يشتغل مياوما، والطفلة لا تعرف حتى من هو والد رضيعتها، مما يجعل العائلة في وضعية لا تسمح لهم بتربية الرضيعة، ويفرض على المسؤولين إيجاد حل جذري للمشكلة.

تحرير من طرف حفيظة وجمان
في 14/09/2014 على الساعة 19:18