وكشف هذا الشاب أنه بحاجة لزراعة كلية حتى يتمكن من العودة إلى حياته الطبيعية مجددا، وحتى يصل نداؤه إلى أكبر عدد ممكن من الأشخاص، أطلق أمين هاشتاغ "الدياليز ماشي حل".
وناقش محمد أمين في بث مباشر أجراه يوم الأحد 20 فبراير 2022، عبر حسابه على الاسنتغرام، شروط التبرع بالأعضاء في المغرب، حيث قال إن الدولة لا تسمح للأشخاص الذين لا تربطهم أية علاقة قرابة بالمستفيد، بالتبرع بأعضائهم، الأمر الذي أثار استغراب بعض النشطاء.
ولفهم سبب حصر التبرع بالأعضاء على هذه الفئة، اتصل موقع LE360، بالبروفيسور بنيونس الرمضاني، رئيس المجلس الاستشاري لزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية، الذي قال إن السبب وراء منع الأشخاص الذين لا تربطهم أية علاقة قرابة بالمستفيد من التبرع بأعضائهم، هو محاربة ظاهرة الاتجار بالأعضاء، التي وقعت فيها العديد من الدول بسبب عدم تقنين مسألة التبرع بالأعضاء قبل الممات.
وتابع: "غالبا ما تكون للمتبرعين دوافع مادية للتبرع بأعضائهم، وهذا ما قد يدفعهم إلى اتخاذ قرار التبرع بالأعضاء، لحل أزماتهم المادية، لذلك منح القانون المغربي 16.98، إمكانية التبرع لفئة معينة فقط وهي: أي شخص بالغ وراشد، ويتمتع بصحة جيدة وتربطه علاقة عائلية بالمستفيد، في هذه الحالة يمكنه التبرع بأعضائه وهو على قيد الحياة بعد تقييم دقيق من طرف فريق طبي مختص، يرخص عملية التبرع.
© Copyright : Le360
ويحدد القانون المتبرعين في: الزوج، الزوجة بعد مرور سنة من الزواج، الوالدين، الأبناء، الإخوة، الأعمام، العمات وأبناؤهم، الأخوال، الخالات وأبناؤهم."
وبخصوص محدودية الفرص في إيجاد متبرع تربطه علاقة قرابة بالمستفيد، كشف البروفيسرور الرمضاني، أن هناك إمكانية أخرى وهي التبرع بالأعضاء في حالة الموت الدماغي، ويقصد به التوقف المفاجئ والنهائي للدماغ، بحيث أن الدورة الدموية تنقطع في الدماغ والخلايا تدمر بصفة نهائية، ولكن يمكن إبقاء الأعضاء حية اصطناعيا بهدف أخذها.
وأضاف: "للأسف لا يتم التحسيس بما يكفي عن "التبرع بالأعضاء في حالة الموت الدماغي"، إذ يكتفي المغاربة بالتحسيس بأهمية التبرع يوم 17 أكتوبر من كل سنة، وهو اليوم العالمي للتبرع بالأعضاء، وهذا غير كافي لنشر ثقافة التبرع بالأعضاء بعد الممات".
وأكد نفس المتحدث أنهم يعملون على تعديل القانون الخاص بالتبرع بالأعضاء، وذلك من خلال توسيع الفئة التي تربطها قرابة بالمستفيد، كأن يسمحوا لوالدي الزوج أو الزوجة بالتبرع بالأعضاء.. إلى أخره.
وبخصوص الأعضاء أو الأنسجة التي يمكن التبرع بها، كشف الرمضاني أنه يمكن لأي شخص على قيد الحياة، وبعد الترخيص له من قبل فريق طبي مختص، أن يتبرع بأحد أعضائه كالكلي أو نادرا جزء من الكبد أو الرئتين أو النخاع العظمي.