ترمضين. قتل بفاس وتمارة وقطع يد خضار بالبيضاء

Le360

في 30/06/2014 على الساعة 17:58

أقوال الصحفلم تخل أولى أيام رمضان من مشاجرات عنيفة شهدتها عدة أحياء وأسواق ضمن ما يعرف ب"الترمضين"، حيث جرى تسجيل جريمتي قتل والعشرات من الإصابات في صفوف عدد من الأشخاص قبيل ساعات من الإفطار، استقبلتهم أقسام المستعجلات.

وأوضحت جريدة الناس، في عدد يوم غد (الثلاثاء)، أن جريمة قتل وقعت بحي المصلى بطنجة، قبل نحو ساعة من موعد الإفطار، عندما اندلعت مشاجرة عنيفة بين شخصين بواسطة السكاكين، نجم عنها مقتل شخص وإصابة آخر بجروح خطيرة، حيث نقل وهو في حالة صحية حرجة إلى قسم العناية المركزة في مستشفى محمد الخامس.

ووفق شهود عيان، فإن المشاجرة بدأت بتبادل السب والشتم بين الطرفين لأساب غير معروفة، قبل أن تتطور إلى مواجهات عنيفة في الحي المذكور، استعملت فيها الأسلحة البيضاء وتبادل الضرب والجرح وفاق عدد المصابين الذين قدموا لقسم المستعجلات 25 حالة.

من جهتها أوضحت جريدة المساء، في عدد يوم غد (الثلاثاء)، أن أول أيام رمضان يؤكد أن شهر الصيام ليس شهرا للعبادة والإمساك عن الشهوات فقط، ولكنه أيضا شهر "ترمضين".

وذكرت المساء أن مدينة تمارة اهتزت على وقع جريمة قتل بشعة، بعد ذبح شاب في عقده الثاني وسط الشارع العام ساعة قبل الإفطار.

وأوضحت المساء أن شابا دخل في خلاف مع شقيقين، يوما واحدا قبل وقوع الجريمة، وهو ما حز في نفس أحد الشقيقين فقرر الانتقام من غريمه بعد أن سرد على شقيقه تفاصيل ما وقع، قبل أن يعرض عليه الأخير مساعدته، حيث ترصدا بالضحية قبل أن يباغته أحدهما من الخلف، ويغمض عينيه ويشل حركته، فيما قام الثاني بإخراج مدية من الحجم الكبير وذبح الضحية الضي سقط أرضا وسط ذهول المواطنين.

أما الصباح فذكرت، في عدد يوم غد (الثلاثاء)، أن حالة من الفزع تملكت عشرات المواطينين الذين عاينوا، في أول أيام رمضان، عملية اعتداء "مشرمل" على خضار بسوق درب غلف للخضر والفواكه، بعد أن ضربه بسيف، ما تسبب في بتر يده قبل أن يلوذ بالفرار.

وأوضحت الصباح أن العديد من النسوة والرجال لم يتحملوا رؤية المشهد، إذ جلس بعضهم أرضا بعد أن عجزت أرجلهم على حملهم، فيما ابتعد آخرون عن المكان بعد أن لم يقدروا على مشاهدة اليد ملقاة على الأرض.

الترمضين... سلوك نفسي

تتباين سلوكيات أفراد المجتمع خلال شهر رمضان، فإذا إذا كان بالنسبة للبعض شهرا للمغفرة والثواب وصلة الأرحام بين العائلات، وكذلك ترسيخ العادات والتقاليد المغربية، فالبعض الآخر لا يتأقلم مع الأجواء والطقوس الرمضانية، فتطفو على السطح العديد من الظواهر التي لا تتناسب وهذا الشهر، ومنها مثلا"الترمضين" الذي يقصد به الانفعال والتوتر الذي يبدو على بعض الصائمين.

ورغم أن النظرة السائدة في المجتمع لظاهرة "الترمضين" كسلوك يسيء للأجواء الروحانية وللأخلاق والآداب العامة، فهو سلوك منتشر في أوساط شرائح مختلفة من المجتمع خلال شهر رمضان. ويتسبب الترمضين في عدد من حوادث السير، بل وحالات القتل، كما وقع في طنجة وتمارة.

في 30/06/2014 على الساعة 17:58