حقائق صادمة عن بيدوفيليا النساء !

DR

في 06/06/2014 على الساعة 22:29

أقوال الصحفحقائق وشهادات صادمة ...نساء يغتصبن الأطفال، ليس في الأمر أي مبالغة، بل هو وجه آخر للبيدوفيليا غير ذلك الذي تعودت وسائل الإعلام على طرحه وفضح ملابساته.

تطلعنا يومية الناس في عددها لنهاية الأسبوع، عن "بيدوفيليا الجنس الناعم، حيث قليلة هي الحالات التي تجرأت على البوح بما تعرضت له من عنف جنسي ترك أخاديد في نفسية الضحايا، فالمرأة في الحالات التي تعرضها الجريدة، تجردت من العاطفة، واستسلمت لنزواتها دون أن تفرق بين رضيع ذي سنتين وطفل لم يبلغ الحلم بعد..فبين من انفردت بطفل ائتمنت عليه، وأخرى استغلت سلطتها المعنوية للنيل من براءة الأطفال، تراوحت أعمارهم بين 5 و 13 سنة وثالثة تصيدت ضحاياها بالحلويات والشوكولاطة واللعب".

ونقرأ على الجريدة ذاتها " أن بيدوفيليا النساء مازال موضوعا تغيب حوله الدراسات والأبحاث، ليس هذا فحسب، بل إن هذا النوع من الاعتداء لم يسبق أن عرض على أنظار العدالة" مضيفة "أنه في ظل غياب إحصائيات رسمية حول الموضوع، دق أخصائيون في علم النفس والجنس ناقوس الخطر حينما كشفوا أن عدد ضحايا بيدوفيليا النساء في تزايد وأن ثمة حالات كثيرة لأطفال كانوا ضحية نساء استغللنهم لإشباع نزواتهم الجنسية".

وتورد الجريدة، رأي نجاة أنور رئيسة جمعية " ماتقيش ولدي"، والتي أماطت اللثام عن الظاهرة وكشفت لأول مرة عن وجود حالات لبيدوفيليا النساء وصفتها بالصادمة، وعززت تصريحها بالكم الهائل من الشكايات التي تتوصل بها المنظمة".

جدار الصمت

مع الأسف لا يزال أهل الضحايا يهجلون من متابعة العتديات ويفضلون التزام الصمت خوفا من الفضيحة، وإذا كان الرأي العام قد تمكن من فضح حالات الاغتصاب والاعتداء الجنسي للرجال على الأطفال، فإنه اليوم مازال لم يفضح بيدوفيليا النساء والتي أضحت ظاهرة خطيرة جدا، خصوصا مع جدار الصمت الذي يضرب حولها.

لا بد من تلقين الأسر لأبنائهم ثقافة جنسية، وأن يوضحوا لهم طبيعة هذه الأخطار التي تهددهم من خلال حوار جنسي بسيط وواضح، بعيدا عن "الحشومة"، مع الحرص على مراقبة تصرفاتهم عن كثب. 

في 06/06/2014 على الساعة 22:29