الخبر الذي أوردته يومية أخبار اليوم، في عددها الصادر ليوم غد ( الثلاثاء)، حيث كشف بنكيران عن عزمه إتخاد خطوة جديدة ضمن مخططه لإصلاح نظام المقاصة والحد من نزيفه الذي بات يكلف الدولة الملايير سنويا دون أن تصل إلى مستحقيها. الخطوة تتمثل في سحب الدعم الموجه إلى ما يسمى "الدقيق الوطني للقمح اللين" والذي تفوق كلفته مليارا و500 مليون درهم سنويا، أي حوالي 150 مليار سنتيم.
وطالب بنكيران تضيف اليومية نفسها، المسؤولين المحليين لفروع وكاتبات الحزب، بمساعدة الحكومة على كشف الاختلالات المتعلقة بتسويق الدقيق المدعم، حيث تساءل لماذا لم يتوصل بأي تقرير من أي مسؤول محلي، حول الوضع الحقيقي لتسويق هذا النوع من الدقيق والكميات المتوفرة منه والأسعار الحقيقية التي يباع بها.
وأضاف رئيس الحكومة على أن قرارا ستتخذه الحكومة قريبا ينص على حذف الملايير المخصصة لدعم الدقيق معلقا على ذلك بالقول على إنه لا يعلم أصلا هل تنفق في هدفها الحقيقي أم لا، ولذلك سيتم توفيره في جميع أنحاء المغرب بسعر موحد يتمثل في درهمين و 80 سنتيما بدل سعر درهين المحدد حاليا والذي لا يتم احترامه.
صندوق المقاصة "يهلك" الجيوب
إن الميزانية تعرف نوعا من الضغط الذي من بين مكوناته صندوق المقاصة حسب التعبير الحكومي ففي بداية السنة يخصص توقعا حوالي 40 مليار درهم فيتحقق أكثر من 50 مليارا.
يشار إلى أن الدعم يشكل ويساهم في التوازن وأي تغير سيكون له تأثير على الطبقة الهشة وربما سيساهم في نقص من القدرة الشرائية لما يصطلح عليه الطبقة المتوسطة. وتوزيع إعانات للطبقة الهشة يصبح ضروريا ، إلا أن الإشكال الحقيقي في شبكة التوزيع مما يجعل المسألة غير ذات جدوى .
