بالفيديو: عمري 20 سنة ووزني 250 كلغ.. إليكم معاناتي اليومية بسبب السمنة

khalil Essalak

في 20/07/2019 على الساعة 18:14

يعيش محمد مرشد، ذو العشرين سنة، حالة من الإحباط واليأس رغم سنه الصغير، فالسمنة أو البدانة تقف كحائط صد أمام كل طموحاته وأحلامه، فحتى بعض الأنشطة اليومية البسيطة التي يزاولها أقرانه بكل سهولة، تبدو مستحيلة في أعيُن محمد الذي يتجاوز وزنه 250 كيلوغراما.

تحرير: أمين لمخيضة تصوير ومونتاج: خليل السالك

استقبلنا محمد في بيت والديه البسيط بحي المكانسة بمدينة الدار البيضاء، ليكشف عن مدى معاناته من البدانة، حيث أن حالة أسرته المادية لا تسمح بتاتا بإجراء عملية جراحية لإبنها الذي يعاني في صمت، فضيق ذات اليد جعلت محمد يتوقف عن تناول الدواء الذي وصفه له أحد الأطباء، والذي كان يكلفه حوالي 700 درهم أسبوعيا.

"250 كيلوغرام من الهَم آخويا"، هكذا وصف لنا محمد حالته، بعد صعوده الدرج الذي كاد أن يكتم أنفاسه، ليجلس بعد ذلك أمام كاميرا Le360 ويروي لنا عن معاناته مع السمنة التي أجهزت عليه وكبلت طموحاته ومخططاته حتى قبل أن تبدأ.

مستقبل مبهم أمام الشاب محمد، فحتى مساره الدراسي لم يسر على الشكل المطلوب، بعد أن رسب هذه السنة في امتحانات الباكالوريا المهنية، بسبب تردده غير المنتظم على القسم، الذي لا تتسع طاولاته لعشريني يزن أكثر من ربع طن، بحيث أن نظرات زملاء القسم الدونية له وتهكمهم عليه، حالت دونه ودون المدرسة.

رغبة محمد في إعانة والده على مصاريف الأسرة، جعلته يطرق العديد من الأبواب قصد إيجاد عمل يدر عليه دخلا ولو هزيلا، لكن بدون جدوى، يروي محمد: "بمجرد أن أقف أمام صاحب محل أو ورشة، يقول لي الله يسهل آخويا، كأني أسعاه أو أتوسل إليه، لكن أنا أريد أن أشتغل بعرق جبيني كباقي الناس".

أُمنية محمد في الحياة تتلخص في أمر واحد، وهو أن يتخلص من كيلوغراماته الزائدة، وأن يصبح قادرا على ممارسة بعض الأنشطة التي تبدو لبعضنا بسيطة ولا تستحق أن ترقى لدرجة الأماني، كالجلوس على كرسي المرحاض، أو الجري وراء الكرة، أو حتى التمتع بارتداء بعض الملابس أو الماركات التي يرتديها أقرانه، فهذه الأمور تبدو بالفعل معقدة ومستحيلة بالنسبة لمحمد حتى الآن، بسبب ربع طن من "الهَم"، الذي يأمل أن يساعده أحد الأطباء أو المحسنين لمن أجل أن يستعيد حياته الطبيعية.

تحرير من طرف Le360
في 20/07/2019 على الساعة 18:14