وأوضحت مصادر le360، إن المتبرعين بأعضائهم لإستغلالها بعد وفاتهم في أغراض طبية، بلغ نحو 40 متبرعا، لإنقاذ العديد من الحالات المرضية التي تتطلب أعضاء بشرية لبقائها على قيد الحياة، في وقت تستدعي مثل هذه الحالات مبالغ مالية باهظة للحصول على العضو المرغوب به.
وضمت قائمة المتبرعين وفق المصادر ذاتها، مجموعة من الأطباء والمنتخبين بجماعات ترابية وموظفين بالإدارة الترابية وقضائيين وإداريين يشتغلون باقليم تيزنيت ويتحدرون من مناطق مختلفة.
جدير بالذكر أن العملية كانت قد انطلقت منذ سنة 2013 على صعيد الإقليم، حيث تم فتح سجل خاص بهذه العملية تحت إشراف وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بتيزنيت ورئيس هذه الأخيرة.