المغاربة يستهلكون 100 مليون خبزة مضرة بالصحة يوميا

DR

في 11/02/2014 على الساعة 19:30

أقوال الصحف الخبز المدعم الذي تستهلكه الأغلبية الساحقة من المغاربة، والذي يعد من القمح اللين "الفورص" مضر بالصحة، التصريح جاء على لسان وزير الحكامة والشؤون العامة في حكومة بنكيران، محمد الوفا، قبل أن يستطرد "خبز درهم و 20 سنتيما مضر بالصحة ومع ذلك المغاربة عزيز عليهم".

وحسب يومية أخبار اليوم، فإن "المعطيات الرقمية الحديثة للجامعة الوطنية لأرباب المخابز والحلويات بالمغرب، تكشف عن وجود 13 ألاف مخبزة تنتج أكثر من 100 مليون رغيف يوميا".

وتضيف الجريدة، نقلا عن الدكتور نبيل العياشي، المتخصص في علم التغذية، "أن ما جاء على لسان الوزير محمد الوفا صحيح، لكن ليس لأن الخبز الأبيض مسبب للأمراض، هذا غير صحيح، ولا أساس له، لكن لأن الخبز الأسمر أو الكامل يتوفر على عناصر مهمة مثل الألياف الغذائية والفيتامينات والأملاح، التي سيؤدي استهلاكها وإدخالها في العادات الغذائية للمغاربة إلى الحد من كثير من المشاكل الصحية مثل الضغط والسكري والكولسترول".كما كشفت الجريدة، أن المخابز ستدخل في إضراب يوم الخميس المقبل.

وحول الموضوع نفسه، كتبت يومية الأخبار، حيث أوردت أن "الجامعة الوطنية لأرباب المخابز والحلويات بالمغرب بجهة الرباط سلا زمور زعير أعلنت عن دخولها في إضراب جهوي يومي الخميس والجمعة المقبلين".

وتضيف الجريدة أن "خطوة الجامعة، تأتي في إطار التعبئة للإضراب الوطني بهدف فتح حوار جدي مع الحكومة".

وفي ما يتعلق بأسعار الكهرباء، "طالب أرباب المخابز الحكومة أكثر من مرة، تضيف الجريدة، بمراجعة التسعيرة الكهربائية، واعتماد التعريفة الصناعية باعتبار قطاع الخبز قطاعا صناعيا هو الآخر، حيث تشير لائحة الأسعار أن سعر الكيلوواط الواحد انتقل من درهم واحد إلى 1.80 درهم بزيادة قدرها 60 في المائة".

غيض من فيض

إذا كان البرنامج التعاقدي يروم تأهيل المخابز غير المهيكلة، باعتماد مقاربة سوسيواقتصادية تتمثل في تدابير قانونية توفر ظروفا أحسن لأرباب المخابز ومستخدميهم، وتشجعهم على الانصياع طوعا للمقررات القانونية التي تفيد الهيكلة، مثل الانخراط في صندوق الضمان الاجتماعي، وتسهيلات ضريبية، مع إنجاز دفتر تحملات يشفع في بث منافسة شريفة بين المهنيين تساوي كفتي التكلفة والأرباح بين الجميع. فإن كل هذه الشعارات التي تبدو أخاذة لكنها لا تجد طريقها إلى أرض الواقع، مادام مشكل أرباب المخابز لا يزال واقعا ملموسا، ولم ولن يتوقفوا عن التهديد بالغضراب والزيادة في أسعار الخبز، إلا إذا تم التعامل بحزم مع القطاع غير المهيكل، وتم الجلوس من أجل الخروج ببرنامج تعاقدي واقع، وإلا سيكون السلم الاجتماعي هو ضحية هذه المزايدات.

في 11/02/2014 على الساعة 19:30