وأفادت مصادر موثوقة لموقع le360، أن فقيها يدرس بإحدى المدارس العتيقة لتفراوت، عمد إلى اعتراض سبيل إمرأة وسرقة هاتفها بالقوة قبل أن يهددها بنشر صورها الحميمية في حال لم ترضخ لمطالبه الجنسية.
وأضافت المصادر ذاتها، أن مصالح الدرك الملكي بتفراوت قامت بنصب كمين للفقيه بعد أن تلقت شكاية من الضحية ليتم ايقاف المشتبه فيه بالقرب من فندق اللوز، حيث وضع رهن تدابير الحراسة النظرية في انتظار أن يحال على النيابة العامة المختصة.
موازاة مع ذلك، أوردت مصادر خاصة لموقع le360، أن عناصر الدرك الملكي بتفراوت، أوقفت فقيها آخر قادما من مدينة سطات، بعد ضبطه متلبسا في جلسة حميمية مع خليلته المتحدرة من تفراوت.
وأوضحت المصادر نفسها، أن الفقيه سبق وأن تعرف على خليلته عبر تقنية الوتساب لتتطور علاقتهما تدريجيا قبل أن يضربا موعدا للقاء بمنطقة خالية بتفراوت بعيدا عن أعين المارة والسلطات.
وكانت الفتاة، تضيف ذات المصادر، قد أخبرت في وقت سابق والدتها بأنها ستقضي ليلتها بمنزل إحدى صديقاتها، وهو ما وافقت عليه الأم، إلا أن شكوكا راودتها بعد ذلك جعلتها تشعر عناصر الدرك الملكي، التي عملت على تمشيط المنطقة قبل أن تعثر على الفقيه وعشيقته نائمين يفترشان الأرض ويلتحفان السماء بالقرب من مقبرة قديمة بتفراوت.
ومن المنتظر أن يحال الموقوفون على أنظار النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بتيزنيت بعد تعميق البحث معهم.