وأفادت مصادر محلية لموقع le360، أن الموظف كان قد ترصد خطوات الشاب العشريني بواسطة سيارته التابعة للدولة بأحد أزقة المدينة، قبل أن يوقف سيارته مطالبا الشاب بمرافقته لتلبية غرائزه الجنسية مقابل مبلغ مالي معين.
وأضافت ذات المصادر، أن الشاب المعروف بالمنطقة بتعاطيه للشذوذ الجنسي رضخ لطلب الموظف، إذ رافقه نحو مدخل الطريق الوطنية رقم 1 في إتجاه مدينة كلميم بعيدا عن أعين المارة، ليمارس عليه الجنس داخل سيارته.
وفور إنتهائه من تلبية نزواته الجنسية، خالف الموظف وعده للشاب وامتنع عن أداء ما اتفقا عليه مسبقا، ليدخلا في شنآن وشجار أدى إلى إصابة الشاب بجروح متفاوتة الخطورة على مستوى العنق، بعد أن استعان الموظف بأداة حادة "تورنوفيس" أثناء عراكهما، مرسلا الشاب لمستعجلات مستشفى الحسن الأول بتيزنيت.
وكانت المصالح الأمنية بتيزنيت، قد وضعت الموظف والشاب، أمس الإثنين، رهن تدابير الحراسة النظرية لتعميق البحث معهما، قبل أن يتم إحالتهما اليوم على أنظار وكيل الملك للنظر في ملفهما.