حوار - ناج: صورت كليب «أولا لا وأنت لا» في داكار لأصنع جسرا فنيا بين المغرب والسنغال

حوار - ناج: صورت كليب "أولا لا وأنت لا" في داكار لأصنع جسرا فنيا بين المغرب والسنغال

ناج

في 05/02/2026 على الساعة 08:30

فيديوكشفت الفنانة المغربية ناج، في لقاء خاص مع Le360 عن كواليس أغنيتها الجديدة «أولا لا وأنت لا»، حيث تحدثت عن ظروف صناعتها خلال فترة الحجر الصحي، واختيارها السنغال فضاء لتصوير الكليب، والرسالة الإيجابية التي أرادت إيصالها من خلال العمل، بالإضافة إلى حديثها عن تجربتها الفنية، ورؤيتها للتعاونات المستقبلية داخل المغرب وخارجه.

وقالت ناج متحدثة عن بدايات هذا العمل: « بدأت الاشتغال على أغنية «أولا لا وأنت لا» خلال فترة الحجر الصحي، ومنذ ذلك الوقت كنت مقتنعة بأن تصويرها يجب أن يكون في داكار، لا أدري لماذا، لكنني كنت أشعر بأن روح الأغنية تنتمي إلى هناك، وكنت أقول دائما إن التصوير في داكار سيمنحان العمل جمالا خاصا».

وأضافت: «وبعد ذلك جاء التعاون مع الفنان النيجيري بيكايز بشكل طبيعي، دون تخطيط مسبق، حيث كان يتفاعل مع أعمالي على الانستغرام، وشعرت بأن الأغنية تحتاج إلى صوت آخر، ليس لأنني لا أستطيع أداءها وحدي، ولكن لأن هناك شيئا ناقصا».

وعن موضوع الأغنية ورسالتها، قالت ناج: «أنا أعيش بفلسفة «La vie en rose»، حياتي بين الاستوديو والسفر والمنصات، وأحاول دائما أن أعيش بالفرح، وأبعد التوتر عني، وأتعامل مع الأمور بخفة دون قلق زائد».

وتابعت: «هذا هو جوهر رسالة الأغنية، رسالة سلام وفرح أن يعيش الإنسان بإيجابية ويحمل معه طاقة جيدة أينما ذهب».

وعن تجربة التصوير في السنغال، قالت ناج: «أنا أول فنانة مغربية تصور فيديو كليبا في داكار بفريق مغربي، وكان الاستقبال رائعا والأجواء مليئة بالحب».

وبخصوص المزج الموسيقي في الأغنية، قالت ناج: أنا بطبعي فنانة تحب التنوع، أحب الموسيقى الإلكترونية، والتراثية، والشعبية، والراي والركادة، ولا أحب أن أضع نفسي داخل قالب واحد».

وأضافت: «أحب الإيقاعات الإفريقية واللاتينية كثيرا، وقلت لماذا لا نمزج الأفرو مع اللاتينو، ومع إيقاعات عربية مثل البندير، والحمد لله جاءت النتيجة جميلة، وأنا بطبيعتي صعبة الإرضاء».

وعن تخوفها من تأثير الأحداث التي عرفها نهائي كأس أفريقيا للأم على انتشار الكليب، قالت ناج: «في البداية قلت لماذا اخترت السنغال لتصوير الكليب؟، ثم قلت بالعكس، هذا العمل يمكن أن يكون جسرا للسلام بين المغرب والسنغال».

وتابعت: «شعرت بأنني يمكن أن أكون رسالة سلام، أو حتى سفيرة سلام بين البلدين، خاصة أن العمل جمع المغرب والسنغال ونيجيريا وهي رسالة إيجابية يجب النظر إليها من زاوية متفائلة».

وعن تطورها الفني منذ بداياتها، قالت ناج: «تغيرت أشياء كثيرة في شخصيتي وفي فني، وقدومي من الجالية المغربية بفرنسا لم يكن سهلا، لكنني حين عدت إلى المغرب وجدت تعاونا كبيرا من الفنانين والموسيقيين، واستطعت أن أشاركهم التجربة التي اكتسبتها من العمل في استوديوهات عالمية».

وتابعت: «اليوم أنا ناج أخرى مختلفة عن تلك التي كانت في البداية».

وحول التعاونات المستقبلية، قالت ناج: «بالطبع أفكر في تعاونات جديدة، سبق أن اشتغلت مع أمينوكس،محمد رضا ودي جي فان، وأتمنى التعاون مع ديستانكت والدوزي، وسميرة سعيد».

وأضافت: « وأفكر أيضا في التعاون مع فنانين من إفريقيا أو أمريكا أو حتى الهند، لأنني أؤمن بالانفتاح الفني».

تحرير من طرف غنية دجبار و سيف الدين بلغيتي
في 05/02/2026 على الساعة 08:30