وعبر رشيد الوالي عن حزنه العميق قائلا: «ببالغ الحزن والأسى، تلقيت هذا الصباح نبأ وفاة الفنان الكبير محمد الرزين، بعد معاناة مع المرض. كان لي شرف التواصل الدائم مع ابنه مروان، ومتابعة حالته بين الحين والآخر، على أمل أن يمن الله عليه بالشفاء، لكن إرادة الله كانت فوق كل شيء».
وأضاف الوالي في تدوينته أن الراحل «لم يكن مجرد فنان عابر، بل أحد أعمدة المسرح المغربي، قدم أعمالا خالدة بصوته وأدائه وحضوره، واشتغل مع كبار المبدعين في المسرح والتلفزيون والسينما»، مشيدا بإرثه الفني والإنساني الذي سيبقى راسخا في ذاكرة المغاربة.
وتوجه الوالي بتعازيه الخالصة إلى أسرة الراحل الصغيرة، وإلى كل أفراد الأسرة الفنية في المغرب، داعيا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
يذكر أن الفنان الراحل محمد الرزين، من مواليد سنة 1946، يعد من رواد المسرح المغربي، حيث بدأ مسيرته الفنية في ستينيات القرن الماضي، وتخرج من المعهد الوطني للموسيقى والرقص والفن المسرحي بالرباط، قبل أن يدرس فيه لاحقا.
اشتغل ضمن فرق مسرحية م مثل متعددة من ضمنها المسرح الوطني محمد الخامس والقناع الصغير، وشارك في أفلام مغربية شهيرة من بينها «القنفودي» لنبيل لحلو و«السراب» لأحمد البوعناني، إلى جانب مشاركته في عدد من الإنتاجات الأجنبية المصورة بالمغرب.




