ويواصل صناع هذا المسلسل، في الجزء الثاني، الغوص في قضايا اجتماعية حساسة من قلب المجتمع الريفي الأمازيغي، حيث يراهن هذا العمل، الذي يشرف على إخراجه حميد زيان، على معالجة واقع الهشاشة الاجتماعية والاقتصادية، من خلال تسليط الضوء على قضايا البطالة والفقر، ومعاناة المرأة في القرى، بالإضافة إلى الصعوبات التي تحول دون ولوجها سوق الشغل وتحقيق استقلالها المادي.
وتدور أحداث المسلسل حول شخصية لويزة، شابة في الخامسة والعشرين من عمرها، حاصلة على شهادة جامعية في علم الاجتماع، لكنها تجد نفسها، مثل كثير من أبناء جيلها، أسيرة البطالة وغياب الفرص، ما يفرض عليها الإقامة رفقة والدها وشقيقتها في إحدى قرى الريف.
ولمواجهة هذه الضغوطات والتغلب عليها، قررت لويزة شق طريق بديل عبر اقتراح مشروع تعاونية نسائية، يهدف إلى تمكين نساء القرية من مصدر رزق قار، غير أن رفض الأب لهذه المبادرة يشكل عقبة في مسارها.
وتتخذ الأحداث منحى أكثر درامية مع عودة الأخت الكبرى عائشة إلى بيت الأسرة، بعد تعرضها للعنف الزوجي، قبل أن تنتهي قصتها بشكل مأساوي، في لحظة مفصلية تدفع لويزة إلى إعادة النظر في علاقتها بسلطة الأب والمضي قدما في اختياراتها.
ويشارك في بطولة الجزء الثاني من مسلسل «أفاذار» كل من شيماء علاوي، سعيد المرسي، ميمون زينون، سميرة مصلوحي ووفاء مراس.




