وخلال حديثه عن مساره الفني، قال الريفي إن صوته يتمتع بقوة خاصة، معتبرا نفسه من بين الأصوات القوية في المغرب، لكنه شدد في المقابل على أن طموحه يتجاوز الإطار المحلي. وأضاف أنه لا يسعى فقط إلى المنافسة داخل الساحة المغربية، بل يطمح إلى تمثيل المغرب فنيا في مختلف أنحاء الوطن العربي.
وأوضح الريفي أنه رغم اعتزازه بهويته المغربية، يصنف نفسه فنانا عربيا من حيث الحضور والانتشار، مبرزا أن تفاعل الجمهور معه على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر هذا التوجه، حيث لا يقتصر على المغاربة فقط، بل يشمل أيضا جمهورا من مصر والسعودية ودول عربية أخرى، وهو ما ينسجم، حسب قوله، مع طموحه الفني غير المحدود.
وفي إطار حديثه عن تصنيف الفنانين المغاربة، اعتبر الريفي أن الفنان سعد لمجرد يعد اسما عربيا بامتياز من الناحية الفنية، مبررا ذلك بانتشاره الواسع في عدد من الدول العربية. وقال في هذا الصدد إن اسم سعد لمجرد معروف في مصر والأردن والسعودية وغيرها من الدول، ما يجعله فنانا عربيا من حيث التأثير والحضور الجماهيري.
وفي المقابل، ميز الريفي بين هذا التصنيف وبين تجربة الفنان حاتم عمور، مشيرا إلى أن هذا الأخير يعد من الأصوات المغربية القوية، التي فرضت نفسها داخل الفضاء المغاربي. وتابع أن حاتم عمور نجح في ترسيخ الأغنية المغربية، ويعتبر من الأسماء البارزة التي ساهمت في انتشارها، مؤكدا في الوقت ذاته أن حديثه ينطلق من زاوية فنية بحتة، معبرا عن تقديره لمسيرة عمور الفنية.
وعن موقعه الشخصي في هذا التصنيف، أكد محمد الريفي أنه يعتبر نفسه فنانا عربيا من حيث النشاط الفني، مبرزا أن حفلاته خلال السنوات الإحدى عشرة الأخيرة أقيمت في الغالب داخل مصر.
وختم الريفي حديثه بالتأكيد على أنه هو وسعد لمجرد تمكنا من فرض اسميهما عربيا، كل حسب مساره وتجربته، معتبرا أن الاختلاف في التصنيف لا يلغي قيمة التجارب الفنية المختلفة داخل الساحة المغربية.




