وحسب بلاغ توصل Le360 بنسخة منه، فإن الموسم السادس من المسلسل الذي سيعرض حصريا على قناة MBC5، يقدم اختبارا جديدا لشخصية «صابر»، حيث يجد نفسه هذه المرة في صراع مع الماضي وأسرار ظلت خفية لسنوات، بعد أن يفقد مصادر القوة التي طالما اعتمد عليها.
ومع توالي الأحداث، تنقلب الحقائق وتتسارع المفاجآت في معركة لا تضمن لمن يخرج منها حيا أن يكون بالضرورة منتصرا، بالتوازي مع عودة عدد من الشخصيات المؤثرة وظهور أخرى جديدة تلعب أدوارا محورية في تطور الحكاية.
وتكتسب عودة «المداح» هذا الموسم بعدا خاصا بالنسبة للجمهور المغربي، ليس فقط بسبب شعبيته الواسعة، بل أيضا لكون جزء مهم من أحداثه صور في المغرب.
من جهته، أكد بطل العمل حمادة هلال في نص البلاغ، أن قرار تقديم موسم سادس جاء استجابة للنجاح الكبير الذي حققته الأجزاء السابقة، وإلحاح الجمهور على استمرار السلسلة.
وتابع: «هذا الموسم سيكون الأخير، وبخصوص شخصية «صابر المداح» فإنها ستخوض هذه السنة رحلة بحث شاقة لاستعادة قوتها وسط صراع داخلي لا يقل قسوة عن المواجهات الخارجية».
ويشارك في الموسم الجديد عدد من الأسماء التي عادت إلى العمل بعد غياب، بالإضافة إلى شخصيات تتخذ مسارات درامية جديدة، في مقدمتهم هبة مجدي، خالد سرحان، دنيا عبد العزيز، وعفاف رشاد، حيث تشهد أدوارهم تحولات كبيرة تتقاطع مع المسار العام للصراع. بالإضافة إلى مشاركة ممثل مغربي وحيد هو عز العرب الكغاط، الذي يجسد شخصية «الشيخ مهدي»، أحد المفاتيح الأساسية في مساعدة «صابر» على فك ألغاز الرحلة الجديدة.
أما على المستوى الإخراجي، فقد شكل التصوير بالمغرب قيمة مضافة للعمل، حيث أوضح المخرج أحمد سمير فرج أن الانتقال خارج مصر جاء بحثا عن نفس بصري جديد، بعد استهلاك عدد كبير من المواقع المصرية، مؤكدا أن اختيار الأماكن لم يكن استعراضا جماليا، بل جزء أساسيا من البناء الدرامي القائم على فكرة «الرحلة».
وتجدر الإشارة أن فريق العمل أنهى تصوير مشاهده بالمغرب نهاية دجنبر 2025، حيث تم اختيار عدد من المواقع من بينها مراكش ونواحيها ومدينة شفشاون، لتصوير جزء من أحداث الموسم السادس، إلا أن تواجد فريق مسلسل «المداح» في المغرب تزامن مع ظروف مناخية صعبة تميزت بتساقطات مطرية وثلجية في بعض المناطق.
وأوضح محمد الكغاط صاحب شركة New Generation Pictures المنفذة للتصوير داخل المغرب في تصريح سابق لـ Le360 أن الطاقم واجه تحديات لوجستية مرتبطة بالطقس وطبيعة بعض مواقع التصوير، غير أن التنسيق بين الفريقين المغربي والمصري مكن من استكمال أغلب المشاهد وفق البرنامج المسطر.




