وكشفت لبنى في رسالة مؤثرة أنها تعاني منذ سنوات من القلق والاكتئاب، قائلة: «أمر بفترة صعبة جدا، وصلت إلى مرحلة من الإرهاق الشديد، أعاني من القلق والاكتئاب منذ سنوات، مررت بمشاكل وعالجت بعضها، لكن أثرها ما زال يؤثر علي، وكثيرا ما أشعر أنني عبء على الآخرين».
وأضافت: «أحيانا أبدو كشخص صعب، لأنني عندما أحب أحب بصدق، وهذا يؤلمني كثيرا، أتحسن أحيانا وأظن أنني سعيدة، لكن ذلك لا يدوم، ثم يعود كل شيء كما كان، وفي كل مرة أجد نفسي وحيدة، أحمل في داخلي ثقلا لا أستطيع تحمله».

وتابعت الجوهري حديثها عن وضعها المهني قائلة: «حضرت عرضي، وكان من المفترض أن أبدأ في 7 مارس، لكن للأسف لا أستطيع، الخوف يسيطر علي ولا أستطيع تجاوزه، وأشعر بوحدة كبيرة، أكتب هذه الكلمات والدموع في عيني».
وتطرقت لبني إلى معاناة تعود جذورها إلى الطفولة، قائلة: «شعور الهجر الذي أحمله منذ الطفولة يثقل قلبي كثيرا، ورغم أن أمي أعطتني كل ما تستطيع، ظل داخلي دائما نقص في التعلق الأبوي».
ووجهت الجوهري رسالة مؤثرة إلى شخص قالت إنه آذاها في طفولتها، مؤكدة أن ذلك ترك أثرا عميقا لا يمحى في حياتها.
وأردفت قائلة: «غالبا ما أحاول التعلق بالناس، وأشكر أصدقائي الذين كانوا دائما بجانبي، رغم أنني أعلم أن لكل واحد منهم حياته، وأطلب منهم العذر».
وختمت لبنى تدوينتها برسائل موجهة لمتابعيها، قائلة: «أنتم متابعيني، اعلموا أنكم ساعدتموني كثيرا في حياتي، أنا مؤمنة وأؤدي صلواتي وأقرأ القرآن، لكن في هذه الفترة لا أستطيع تعلمون أنني شخص مبتسم وحاضر للآخرين، لكن أحيانا تكون هناك تلك القطرة التي تفيض الكأس، وأسأل الله أن يرافقني وأن يغفر لي».
ويذكر أن لبنى الجوهري سبق أن تحدثت في مناسبات إعلامية عدة عن قصة تبنيها، وما رافقها من تحديات نفسية.
ولم تخف الجوهري معاناتها خلال رحلة البحث عن جذورها البيولوجية، وما رافقها من صعوبات نفسية، خاصة بعد الجدل الذي أثير سنة 2020، حين ظهرت سيدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تدعي أنها والدتها البيولوجية.
ورغم ذلك، ظلت لبنى توظف تجربتها الشخصية للدفاع عن حقوق الأطفال المكفولين، والدعوة إلى توفير الدعم النفسي لهم.


