أكدت الحساني أن « رحمة » ليس فقط المسلسل الأكثر بحثا في المغرب، بل إنه يحتل مراكز متقدمة في عدد من الدول الأوروبية مثل فرنسا، بلجيكا، إسبانيا، إيطاليا، وهولندا، حيث يعرض عبر منصة « شاهد » المدفوعة، مما يعني أن الجالية العربية في الخارج تتفاعل معه بشكل لافت.
وأضافت: « أن يحتل مسلسل مغربي هذه المرتبة إلى جانب الإنتاجات الضخمة المصرية واللبنانية، هو إنجاز كبير وشرف للمغرب، ويؤكد أن الدراما المغربية أصبحت تنافس بقوة في المشهد العربي. »
أوضحت الحساني أن الرهان في « رحمة » كان على تقديم عمل يعكس الهوية المغربية بجميع تفاصيلها، مشيرة إلى أن المشاهدين في الدول العربية باتوا يتفاعلون مع الدارجة المغربية ويفهمونها بسهولة.
وتابعت: « كما نجحت الأغنية المغربية في الانتشار عربيا، فإن الإنتاجات الدرامية المغربية بدأت تأخذ مكانتها أيضا. لدينا مواهب تمثيلية وتقنية في مستوى عال، ومناظر طبيعية وتاريخية رائعة تسمح لنا بتحقيق هذا الأمر. »
وعن اختيار مواقع التصوير، قالت الحساني إنها كانت حريصة على إبراز مدينة الرباط في المسلسل، معتبرة أنها لم تأخذ حقها الكافي في الإنتاجات التلفزيونية مقارنة بمدن أخرى مثل مراكش والدار البيضاء.
وأضافت: « أنا ابنة مدينة الرباط، وكنت أريد إظهار جمالها في المسلسل، لذلك أنا التي اخترت مواقع التصوير والحمد لله الجمهور أحب ذلك. »
وعن رؤيتها لنجاح العمل، أكدت الحساني أنها كانت واثقة منذ البداية من أن المسلسل سيحقق صدى واسعا، مشيرة إلى أنها شاهدته أكثر من 20 مرة قبل عرضه، وكانت مقتنعة بأنه سيلقى استحسان الجمهور.
مرحبا بكم في فضاء التعليق
نريد مساحة للنقاش والتبادل والحوار. من أجل تحسين جودة التبادلات بموجب مقالاتنا، بالإضافة إلى تجربة مساهمتك، ندعوك لمراجعة قواعد الاستخدام الخاصة بنا.
اقرأ ميثاقنا