في لقاء خاص مع le360، تحدثت لمنيعي عن تجربتها في المسلسل، معبرة عن سعادتها الغامرة بالمشاركة مع بوطازوت، التي كانت تتابعها منذ سنوات وتحلم بالتمثيل إلى جانبها. وقالت: « لطالما اعتبرتها فنانة متميزة وقريبة من الجمهور المغربي، واليوم أجد نفسي أشاركها البطولة، وهذا بمثابة تحقيق لحلم قديم ».
وتحدثت وداد عن التحديات التي واجهتها في هذا العمل، خاصة أنه مسلسل كوميدي، وهي اعتادت تقديم الأدوار الدرامية فقط. لكنها أكدت أن العمل مع بوطازوت ساعدها كثيرا في اكتساب مهارات جديدة، خصوصا في الأداء الكوميدي.
إلى جانب « أنا وياك »، تشارك لمنيعي في مسلسل آخر خلال رمضان الجاري، وهو « الشرقي والغربي »، من إنتاج شركة « عليان » وإخراج شوقي العوفير، وتأليف سامية أقريو ونورة صقلي وجواد الحلو. وعن هذا العمل، قالت وداد إنه من المسلسلات التي تتطلع بشغف لمتابعة ردود فعل الجمهور حول ظهورها في الحلقات المقبلة، خاصة أنه من كتابة مؤلفتين تثق بهما كثيرا، وإخراج مخرج متمكن مثل العوفير.
وعن الانتقادات التي يوجهها البعض للممثلين الذين يشاركون في أكثر من عمل خلال نفس الموسم الرمضاني، ترى لمنيعي أن الأمر طبيعي، حيث لا يتحكم الممثل في توقيت عرض الأعمال، بل يتعامل مع الفرص المتاحة وفق اختياراته الفنية. وأضافت: « أنا أعتبر أن ظهور الممثل في أكثر من عمل دليل على نجاحه وقدرته على التنويع، وهذا لا يقلل من قيمة أدائه بل يبرز مدى مرونته في تقديم شخصيات مختلفة ».
لا تقتصر اهتمامات وداد لمنيعي على التمثيل فقط، فقد درست الهندسة وعملت بها، قبل أن تتجه إلى صناعة المحتوى والتمثيل. وعن هذا التنوع المهني، قالت: « لم أخطط لأن أكون متعددة المجالات، لكنني بطبيعتي شخص طموح لا يقبل الثبات في نفس المكان. درست الهندسة لأنها توفر لي استقرارا ماديا، لكن شغفي الحقيقي كان دائما في التمثيل. واليوم، أجد نفسي أخوض تجربة جديدة في بيع الملابس الجاهزة، لأنني أؤمن بأن الإنسان عليه أن يستغل كل الفرص التي تتاح له ».
أما عن أجواء رمضان في حياتها، فتؤكد لمنيعي أنها تحرص على قضاء الوقت مع العائلة، قائلة: « رمضان بالنسبة لي هو شهر الهدوء والراحة. أحب أن أفطر مع والدتي، أقضي وقتا ممتعا مع ابنتي وزوجي، وبعد الفطور أستمتع بلحظات الاسترخاء. أحيانا أخرج، لكن في الغالب أفضل البقاء في المنزل لمتابعة المسلسلات المغربية والاستمتاع بأجواء هذا الشهر الكريم ».
في ختام حديثها، عبرت لمنيعي عن إعجابها بعدد من الأعمال الرمضانية لهذا العام، وأبرزها مسلسل « رحمة »، الذي وصفته بالعمل المتقن من حيث الكتابة والإخراج، مؤكدة أنها تتابع الإنتاجات المغربية بشغف، وترى أن الدراما الوطنية تتطور بشكل ملحوظ.
مرحبا بكم في فضاء التعليق
نريد مساحة للنقاش والتبادل والحوار. من أجل تحسين جودة التبادلات بموجب مقالاتنا، بالإضافة إلى تجربة مساهمتك، ندعوك لمراجعة قواعد الاستخدام الخاصة بنا.
اقرأ ميثاقنا