وفي منشور مطول كتبته بالدارجة المغربية، اختارت الحلاق مواجهة موجة التنمر بكشف تفاصيل من حياتها الشخصية، مؤكدة أن الصور المتداولة تعود إلى فترة كانت تبلغ فيها عشرين عاما، ووصفتها بمرحلة صعبة طبعتها قساوة الظروف الاجتماعية، حيث عاشت على حد تعبيرها «عام الفقر والقراية والطوبيس والشمس»، مشيرة إلى أنها كانت تملك لباسا واحدا فقط.
وأوضحت الحلاق أنها استطاعت بفضل الدراسة والعمل «بالحلال»، تحسين وضعها المعيشي والاهتمام بصحتها ومظهرها، كما لم تتردد في الاعتراف بإجرائها عملية تجميل على مستوى الأنف، معتبرة ذلك خيارا شخصيا.

وفي رد مباشر على المنتقدين شددت الحلاق على أنها لم تعد تتأثر بمثل هذه التعليقات مضيفة بأسلوب ساخر أنها «تلقحت» ضد التنمر، في إشارة إلى مناعتها النفسية تجاه الانتقادات، لكنها في المقابل حذرت من المساس بابنتيها، مؤكدة أنها لن تتسامح مع أي إساءة تطالهما.



