ونشر رفيق، مساء الأربعاء 11 مارس 2026، ستوري عبر حسابه على إنستغرام، تتضمن عبارة: «لا حول ولا قوة إلا بالله» متبوعة بجملة «بنادم مريض»، وذلك تعليقا على منشور متداول يظهر صورته مرفقة بعبارة «غادرنا إلى دار البقاء الفنان رشيد رفيق».
ونشر رفيق ستوري أخرى على شكل فيديو خاطب فيه متابعيه لتوضيح حقيقة الأمر، حيث قال: «السلام عليكم الحمد لله أنا بصحة جيدة. صفحة على الفيسبوك أو تيك توك، كتبت أن رشيد رفيق مات. كلنا سنموت ولكن «راه حشومة عليكم».

وأوضح رفيق أن الإشاعة تسببت له في إرباك كبير داخل محيطه العائلي، وتابع أن والدته اتصلت به وهي تبكي بعد اطلاعها على الخبر، كما توصل باتصالات عديدة من أفراد عائلته وأصدقائه للاطمئنان عليه، متسائلا عن الهدف من نشر مثل هذه الأخبار الكاذبة.
وأشار رشيد إلى أن الجهة التي نشرت الإشاعة لم تكتف بمنشور واحد، بل تداولت عدة منشورات تتحدث حتى عن تفاصيل جنازته ومكان دفنه، وهو ما اعتبره تصرفا غير مسؤول، خاصة في هذه الأيام من شهر رمضان.
وختم رفيق حديثه بالتأكيد أنه لا يسعى إلى «البوز» من خلال هذه الواقعة، وإنما أراد فقط طمأنة جمهوره وكل من يعرفه، داعيا في الوقت ذاته متابعيه إلى عدم تصديق كل ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي دون التحقق من صحته.
