استعرضت كيدمان في حديثها لمجلة Variety لحظات مفصلية من مسيرتها المهنية، مستحضرة ذكريات فوزها بأوسكار أفضل ممثلة قبل نحو 25 عاما عن دورها في فيلم «The Hours»، كما تطرقت إلى تفاصيل حياتها الشخصية بعد طلاقها الشهير من نجم موسيقى الريف كيث أوربان.
وفي سن الثامنة والخمسين، لا تزال كيدمان وجها بارزا في هوليوود، حيث تواصل تصدر المشاريع الفنية الكبرى؛ فهي تطل حاليا عبر منصة «برايم فيديو» في مسلسل «سكاربيتا» المقتبس عن روايات باتريشيا كورنويل، كما تترقب الجماهير عودتها في الجزء الثاني من فيلم «Practical Magic» الذي يجمعها مجددا بساندرا بولوك. وبالتوازي مع ذلك، تواصل تصوير الموسم الثالث من مسلسل «ليونيس»، وتستعد لظهور خاص في فيلم رعب للمخرج أوزغود بيركنز.
وأعربت النجمة عن شغفها بالتنوع الفني قائلة: «أعشق القدرة على الجمع بين الشاشة الكبيرة والصغيرة، والأفلام المستقلة وأعمال الاستوديوهات الكبرى.. أنا أرفض القيود».
وربطت هذا التوجه بحياتها الخاصة مؤكدة أن المرحلة الحالية من عمرها مخصصة للمغامرة والاستكشاف بعيدا عن ضغوط العمل.
ذكريات الصحراء والارتباط بالمغرب
هذا الشغف بالترحال ليس وليد اللحظة، فقد استعادت كيدمان ذكرياتها عبر العالم، من القارة القطبية الجنوبية إلى التخطيط لزيارة غالاباغوس وماتشو بيتشو. لكن حديثها اتخذ طابعا خاصا عند التطرق لتجربتها في المملكة المغربية.
قالت كيدمان: «ذهبت إلى المغرب، بالقرب من الحدود الجزائرية، مع المخرج فيرنر هيرتزوج للقيام برحلة على ظهر الجمال»، وأضافت الأم لأربعة أطفال: «أطفالي حظوا بفرصة العيش في المغرب واكتشاف جانب واسع من العالم، بمختلف نكهاته وروائحه ولغاته وأفكاره».
وتعود هذه التجربة إلى عام 2014 أثناء تصوير فيلم «Queen of the Desert»، الذي صور في مناطق مغربية متنوعة شملت ورزازات ومرزوكة وأرفود ومراكش وآيت بن حدو. عاشت كيدمان هناك لمدة شهرين تقريبا مع أطفالها (إيزابيلا وجونور من زواجها بتوم كروز، وصنداي روز وفايث مارغريت من كيث أوربان).
في ذلك الفيلم، جسدت كيدمان شخصية «جيرترود بيل»، الكاتبة والجاسوسة البريطانية التي جابت الشرق الأوسط مطلع القرن العشرين، وشاركها البطولة جيمس فرانكو وروبرت باتينسون.
تربية على الانفتاح الثقافي
أرجعت النجمة الأسترالية حبها للاختلاط بالثقافات المختلفة إلى تنشئتها الأسرية، موجهة التحية لوالديها اللذين زرعا فيها قيم المساواة والاهتمام بالقضايا الاجتماعية.
وكانت كيدمان قد وصفت في تصريحات سابقة انبهارها بالعيش في الخيام وسط الصحراء المغربية، قائلة: «عند وصولي كنت مذهولة بعض الشيء، لكن في النهاية وجدت نفسي أتجول وأساوم في الأسواق.. أنا فخورة بذلك لأننا مواطنون عالميون، ومن المهم جدا بالنسبة لي منح أطفالي هذا النوع من التجارب».




