أكد اللاعب الدولي السابق عزيز بودربالة على اتباعه للسنة الكريمة في الأفطار: "أتبع في البداية السنة الكريمة وهي تناول الماء والتمر، لأنه ثبت علميا فائدتها على صحة الصائم وتجعل جسمي مستعدا لاستقبال مختلف الأطعمة".
وتابع بودربالة "صراحة يظل فطوري فطورا بلديا يشبه ما تربينا عليه في الأحياء الشعبية، حيث أبدأ بتناول الشاي الذي أسهر شخصيا على إعداده، إضافة إلى زيت الزيتون والعسل الحر، يليها إما شوربة الحريرة أو شوربة الشعير "الحسوة"، حتى يكون هناك توازن غذائي صحي، إضافة إلى السمك والذي يعد طبقا رئيسيا تربيت عليه في حي المدينة القديمة القريب من البحر، ولا يهم نوع السمك بقدر ما يهم وجوده على مائدة الإفطار، فمثلا هذه الأيام أقتني "بوزروک" لأنه متوفر بكثرة ويسهل تحضيره".
وأضاف نجم الثمانينات "ولأن هذه السنة الفترة الزمنية ما بين الفطور والسحور قصيرة فأنا أجمع بين العشاء والسحور، لذا أكتفي بتناول شوربة "الحسوة" وأختم قبل أذاء الفجر بعشر دقائق بالماء والتمر أيضا".