وقامت مجلة Le Temps لهذا الأسبوع بمقال خاص عن "المغربيات الأكثر جمالا في العالم"، منهن من اختيرت كسيفرة للجمال، وآخرهن هي فاتي جمالي التي نالت 3 ألقاب في ظرف سنة، فقد توجت ملكة جمال إفريقيا في 2013، كما توجت بمسابقة World Next Top Model كأفضل قوام، وفي 20 شتنبر اختيرت فائزة بلقب "مليحة العرب" ببيروت.

© Copyright : DRوعن سر جمالها تحكي فاتي جمالي "بكل بساطة، الطبيعة اختارتني"، ومن أجل الحفاظ على بطن نحيف ومؤخرة مشدودة، تمضي جمالي وقتا طويلا من أجل أن تختار طعامها بعناية.
وتعرض Le Temps اسما مغربيا آخر، هو شروق الشلواطي ابنة 23 ربيعا، الطالبة المنحدرة من مدينة فاس، والتي وقع عليها الاختيار ين 32 منافسة، كأجمل فتاة عربية خلال سنة 2014، إذ تفاجأت لهذا التتويج، رغم أنها لم تسجل في المسابقة إلا عن طريق زميلاتها.

© Copyright : DR
وخلقت الشلواطي الجدل بعد رفضها ارتداء لباس السباحة خلال المسابقة النهائية. غير أن مغربية أخرى لم تتردد في ارتدائه، يتعلق الأمر بغيثة كبراني التي حلت وصيفة خامسة لملكة جمال العالم ببيروت، رغم أنها لم ترسل أي صورة لها من أجل التقدم برتشيحها في المسابقة.

© Copyright : DR
ونالت المغربية الأخرى لينا كاهيل، لقب ملكة جمال لبنان للمغتربات، رغم أنها واجهت مشكلا يتعلق بزيادة الوزن، مما استدعاها لعملية تخسيس كبيرة وصلت إلى 30 كيلوغراما، رغما أنها بلغت بالكاد 18 عاما.

© Copyright : DRوسواء تعلق الأمر بغيثة أو فاتي أو شروق أو لينا... فالكل يقتفي أثر كنزة زويتن، المغربية الأأوصل والسويدية الجنسية، التي باتت ضيفة اعتيادية لكبرى البرامج العالمية الخاصة بالموضة والجمال، شأنها شأن إيمان حمام وإيمان أوبو وسارة ياسمينة شافاك اللواتي بتن رموزا سفيرات للجمال المغربي عبر العالم.

© Copyright : DR
ما خفي في المسابقات
رغم فوزهن بهذه المسابقات، خرجت بعض المغربيات بتصريحات مثيرة حول ما يجري في كواليس هذه المسابقاتـ، حيث تحدث بعضهن عن التلاعب بقوانين المسابقات إذ يشترط على المشتركة أن تكون ذات ثقافة ولباقة وسمعة جيدة ولا تتعاطى المخدرات أو المشروبات الكحولية وأن يكون جمالها طبيعيا ولم تخضع لأي عمليات تجميل، والأهم أن تكون عذراء ولا تتزوج قبل مرور عام على حصولها على اللقب، ولكن يتم التلاعب بهذه القوانين بسهولة،حسب قولهن، بالخصوص بعد خضوع بعض المشاركات لعمليات تجميل على مستوى الشفتين والصدر من أجل الرفه من حظوظ فوزهن.
