خصصت جريدة الأخبار، في عدد يوم غد (الثلاثاء)، صفحة كاملة لحدث حفل قران الأمير مولاي رشيد، وقالت:” لم يعد الخبر يحتمل التكذيب، فقد أعلنها القصر الملكي في بلاغ رسمي، مشيرة إلى أنها تحرت كواليس حفل عقد القران والعروس استنادا إلى مصادر وصفتها بالموثوقة جدا وجيدة الاطلاع”.
وأوضحت كاتبة المقال، أن طول فترة عزوبية الأمير لسنوات، ساهمت في تقوية أواصر العلاقة بينه وبين زوجته، قبل أن تتفق العائلتان على عقد القران، بعد أن تمت الخطبة في أجواء عائلية ضيقة جدا، دون الإعلان عن ذلك رسميا، مشيرة إلى أن الأمير كان يقضي معظم وقته مع أسرة أم كلثوم، خلال تنظيم الدورات السابقة للمهرجان الدولي للسينما بمراكش، الذي يترأسه.
وذكرت كاتبة المقال، بشرة الضوو، أن أم كلثوم بوفارس هي واحدة من أعز صديقات الأميرة للاسكينة، فهي قرينتها في السن وكانتا تسافران معا، خارج أرض الوطن، مضيفة أن زوجة الأمير كانت محبوبة جدا من قبل الملك الراحل الحسن الثاني، إذ كانت الصديقة المفضلة لمحبوبته ومدللة الأميرة للاسكينة، على حد قول الجريدة.
جريدة أخبار اليوم، في عدد يوم غد (الثلاثاء)، أوضحت أن أم كلثوم المامون ليست المرة الأولى التي تدخل فيها القصر، فإنها ابنة "دار المخزن" ووالدها بوفارس المامون هو أحد كبار رجال الدولة الذين تقلدوا مناصب سامية، وهو من السلالة العلوية أيضا، وهو ابن أميرة، هي أخت الملك الراحل محمد الخامس، ويوصف ب"صديق الصحافيين، ومعروف بعلاقته مع القصر، وأيضا باهتماماته الرياضية، حيث سير فريق الكوكب المراكشي إلى جانب اهتماماته الفنية والأدبية".
أما جريدة الأحداث المغربية فنشرت، في عدد يوم غد (الثلاثاء)، بورتريها عن زوجة الأميرة، وقالت إنها ذات 27 ربيعا وازدادت في مراكش، وبها درست ب"فيكتور هيغو"، التابعة للبعثة الثقافية الفرنسية، إلى حدود حصولها على الباكالوريا، لتسافر إلى فرنسا لمتابعة دراستها.
وأم كلثوم، حسب الجريدة ذاتها، هي البنت الصغرى لمولاي المامون بوفارس، ابن الأميرة للاخديجة أخت الراحل محمد الخامس، بعد أختيها الكبيرتين أم الغيث وعبلة.
زواج أمير
أخيرا عرف المغاربة هوية تلك التي استقر قلب الأمير مولاي رشيد عندها، فالأمير الذي قرنته الإشاعات بالعديد من النساء، قبل أن يضع حدا لها ويكشف عمن ستصبح رفيقة الدرب، ويوقف إلى النهاية السؤال الملح والمتكرر، الذي يرواد العديدين، بشأن التاريخ الذي سيتخلى فيه عن العزوبية ويدخل القفص الذهبي.
لاشك أن للأمير دور في المشهد المغربي، فعلاقاته الخارجية وتمثيلة للملك في عدد من اللقاءات الدولية جعلته محبوبا عند المغاربة، وهو ما يفسر اهتمامهم الكبير بزوجته المستقبلية التي لن تكون إلا ابنة رجل دولة خبر كثيرا كل دواليب الإدارة.
