وجاء في بيان رسمي للحزب: « انطلاقا من الإيمان بالله تعالى، والالتزام بالإسلام المحمدي الأصيل، وتمسكا بمبادئ حزب الله وأهدافه، وعملا بالآلية المعتمدة لانتخاب الأمين العام، توافقت شورى حزب الله على انتخاب سماحة الشيخ نعيم قاسم أمينا عاما لحزب الله، حاملا للراية المباركة في هذه المسيرة ».
من يكون نعيم قاسم؟
نعيم قاسم هو شخصية مخضرمة في حزب الله شغل منصب نائب الأمين العام منذ عام 1991.
ولد عام 1953 في منطقة البسطة التحتا في بيروت، وتعود أصول عائلته إلى كفرفيلا، في جنوب لبنان ذي الأغلبية الشيعية، وهو متزوج ولديه 6 أطفال.
عُين نائبا للأمين العام في عهد الأمين العام السابق لحزب الله عباس الموسوي، الذي قُتل في هجوم بطائرة هليكوبتر إسرائيلية عام 1992، وظل في المنصب عندما تولى نصر الله قيادة الجماعة.
وبدأ نشاطه السياسي في حركة أمل الشيعية اللبنانية، التي تأسست عام 1974. وترك أمل عام 1979، في أعقاب الثورة الإسلامية الإيرانية، التي شكلت الفكر السياسي للعديد من الناشطين الشيعة اللبنانيين الشباب. وشارك في الاجتماعات التي أدت إلى تشكيل حزب الله، الذي أسسه الحرس الثوري الإيراني عام 1982.
وظل لفترة طويلة أحد المتحدثين البارزين باسم حزب الله، وأجرى العديد من المقابلات مع وسائل الإعلام الأجنبية.
عندما احتدمت أعمال القتال عبر الحدود مع إسرائيل خلال الحرب في غزة، قال لقناة الجزيرة في يونيو إن قرار حزب الله هو عدم توسيع نطاق الحرب، ولكنه سيخوضها إذا فرضت عليه.
وكان منسقا عاما لحملات حزب الله الانتخابية البرلمانية منذ خاضتها الجماعة لأول مرة في عام 1992.
وقال قاسم، الأسبوع الماضي، إن الجماعة ستعيّن أمينا عاما جديدا خلفاً لحسن نصر الله في أقرب فرصة، وتعهد بمواصلة القتال ضد الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في خطاب استمر 19 دقيقة وبثّه التلفزيون كان الأول من قِبل قيادي كبير في «حزب الله» منذ اغتيال نصر الله.




