أعلنت وزارة الدفاع السعودية، اليوم الاثنين، أن دفاعاتها الجوية تمكنت من اعتراض وتدمير 15 طائرة مسيرة انتهكت المجال الجوي للمملكة.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة، اللواء تركي المالكي، في بيانين منفصلين، تدمير 12 مسيرة في المنطقة الشرقية وثلاث في منطقة الرياض.
وكان المالكي قد أعلن في وقت سابق من فجر اليوم تدمير 37 مسيرة أخرى في المنطقة الشرقية، ليرتفع إجمالي الاعتداءات التي استهدفت المملكة منذ بدء الأزمة إلى 358 مسيرة و37 صاروخا، بينها 30 صاروخا باليستيا و7 من نوع «كروز».
وفي سياق متصل، أكد المتحدث الرسمي باسم الحرس الوطني، جدعان فاضل، نجاح «قوة الواجب» في إسقاط طائرتين مسيرتين خلال الـ24 ساعة الماضية، مشددا على جاهزية الحرس الوطني بالتعاون مع الجيش والشرطة وقوة الإطفاء للتصدي لأي تهديدات تمس أمن البلاد ومقدراتها الوطنية.
استهداف مطار دبي
وفي إمارة دبي، سيطرت فرق الدفاع المدني على حريق نشب في أحد خزانات الوقود بمحيط مطار دبي الدولي، ناتج عن استهداف بطائرة مسيرة.
وأكد المكتب الإعلامي لحكومة دبي أن السلطات تعاملت مع الحادث وفق أعلى معايير السلامة دون تسجيل إصابات، فيما أعلنت شرطة دبي عودة الحركة المرورية إلى طبيعتها بعد إغلاق مؤقت لشارع المطار، كما استأنفت هيئة الطيران المدني الرحلات بشكل تدريجي بعد تعليق احترازي.
تنسيق دبلوماسي
وعلى الصعيد السياسي، بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، في اتصال هاتفي مع رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مستجدات الأوضاع وتداعياتها على استقرار المنطقة.
وأكد الجانبان أن استمرار الاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون يمثل تصعيدا خطيرا، مشددين على بذل كافة الجهود للدفاع عن الأراضي الخليجية وصون أمنها.
من جهة أخرى، استعرض رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم، مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، تطورات التصعيد العسكري.
وجدد الجانبان إدانتهما للاعتداءات الإيرانية «غير المبررة» التي طالت قطر والسعودية ودولا عربية أخرى، مؤكدين ضرورة الوقف الفوري للأعمال التصعيدية والعودة إلى طاولة الحوار وتغليب لغة العقل، مع التشديد على أهمية تعزيز التنسيق العربي لمواجهة التحديات الراهنة.




