أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير 143 صاروخا و242 طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية.
وأكدت القيادة، وفقا لوكالة أنباء البحرين، استمرارها في التصدي لهذه الهجمات التي تستهدف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، واصفة إياها بـ «الانتهاك الصارخ» للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، و«تهديد مباشر» للسلم والأمن الإقليميين.
وفي السياق ذاته، كشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء تركي المالكي، عن اعتراض وتدمير 51 طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية منذ منتصف الليل، مؤكدا جاهزية القوات المسلحة السعودية في التعامل مع هذه التهديدات التي تأتي في ظل توترات محتدمة تشهدها المنطقة.
الجاهزية الكويتية والموقف من سوريا
من جهتها، تصدت الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية صباح اليوم.
وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية، العقيد سعود العطوان، أن أصوات الانفجارات التي سمعت ناتجة عن عمليات الاعتراض الناجحة، داعيا المواطنين والمقيمين إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة.
وفي إطار خططها الاستباقية، أعلنت السلطات الكويتية عن تجهيز 196 ملجأ ومركز إيواء بمواصفات دولية متقدمة (فئة C4)، قادرة على استيعاب مئات الأشخاص وتوفير حماية كاملة من الانفجارات والتلوث الإشعاعي والكيميائي، ما يعكس حرص الدولة على رفع مستوى الحماية المدنية.
وعلى صعيد دبلوماسي متصل، أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها الشديدة للهجوم الإسرائيلي الذي استهدف بنى تحتية عسكرية في جنوب سوريا، مؤكدة رفضها لانتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، ومجددة تضامنها مع الجمهورية العربية السورية في صون سيادتها وسلامة أراضيها.
تحذيرات أممية من نزيف اقتصادي
اقتصاديا، رسمت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا «الإسكوا» صورة قاتمة لتداعيات النزاع؛ إذ حذرت دراسة حديثة من أن التكلفة الاقتصادية للحرب قد تصل إلى 150 مليار دولار، ما يعادل 3.7% من الناتج المحلي الإجمالي الإقليمي، في حال استمرار النزاع لمدة شهر واحد.
وأشارت الدراسة، التي حملت عنوان «الصراع وتداعياته: تصاعد حدة الأزمة في المنطقة العربية»، إلى أن الخسائر بلغت نحو 63 مليار دولار في أول أسبوعين فقط.
كما كشف التقرير عن تراجع حاد في حركة الشحن عبر مضيق هرمز بنسبة 97%، وإلغاء نحو 19 ألف رحلة جوية، مما كبد شركات الطيران والقطاعات التجارية خسائر بمليارات الدولارات، وهو ما اعتبره الأمين التنفيذي للإسكوا بالإنابة، مراد وهبه، تحولا للأزمة من المربع الأمني إلى ضغوط مباشرة على الاستقرار المالي والوضع الإنساني في المنطقة.




