تضارب الأنباء حول مصير القيادة الإيرانية بعد ضربات إسرائيلية وأمريكية مكثفة

تصاعدت سحابة من الدخان فوق طهران بعد الضربات الأمريكية الإسرائيلية صباح السبت 28 فبراير 2026. AFP or licensors

في 28/02/2026 على الساعة 15:20

فيديوتسود حالة من الغموض والارتباك المشهد السياسي والعسكري في منطقة الشرق الأوسط، عقب هجمات جوية مشتركة نفذتها القوات الإسرائيلية والأمريكية استهدفت مواقع حيوية في إيران يوم السبت، وسط تقارير استخباراتية إسرائيلية تشير إلى مقتل عدد من كبار المسؤولين في هرم السلطة بطهران، يقابلها نفي إيراني رسمي.

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوجود تقديرات أمنية قوية ترجح مقتل مسؤولين بارزين جراء القصف.

وذكرت «القناة 12» الإسرائيلية أن هناك «احتمالا كبيرا» لمقتل علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي. من جانبها، نقلت صحيفة «إسرائيل هيوم» عن تقديرات أمنية أن الهجوم أسفر عن تصفية ثلاثة مسؤولين على الأقل في هيكل القيادة، وهم قائد الحرس الثوري «فاخفور»، ووزير الدفاع الإيراني، ورئيس الاستخبارات العسكرية صالح أسدي.

وفي تطور لافت، نقلت «القناة 12» عن مصدر إسرائيلي قوله إن التقديرات تتزايد بشأن القضاء على المرشد الأعلى علي خامنئي، فيما أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن التواصل مع المرشد «منقطع حاليا».

تأكيدات دولية وتقارير ميدانية

وعلى الصعيد الدولي، نقلت وكالة «رويترز» عن ثلاثة مصادر مطلعة تأكيدها مقتل وزير الدفاع الإيراني أمير ناصر زاده، وقائد القوات البرية في الحرس الثوري محمد باكبور.

وتزامن ذلك مع تقارير لموقع «أكسيوس» الأميركي أفادت بأن المرشد الأعلى والرئيس مسعود بزشكيان، إلى جانب شخصيات سياسية وعسكرية أخرى، كانوا ضمن قائمة الأهداف المباشرة للعملية، مؤكدة أن النتائج النهائية «لا تزال غير واضحة» بشكل قطعي.

الرواية الإيرانية: نفي وتشكيك

في المقابل، سارعت طهران إلى نفي هذه الأنباء، واصفة إياها بالإشاعات التي تبثها وسائل إعلام غربية وإسرائيلية.

وأوضحت المصادر الإيرانية أن المرشد علي خامنئي لم يكن متواجدا في العاصمة طهران لحظة وقوع الهجمات، وأنه «نقل إلى مكان آمن» مسبقا. كما أكدت السلطات أن الرئيس مسعود بزشكيان بخير ولم يصب بأي أذى.

ورغم هذا النفي الرسمي، اعترف مصدر إيراني بمقتل عدد من قادة الحرس الثوري ومسؤولين سياسيين في الغارات، لكنه لم يكشف عن هوياتهم أو رتبهم العسكرية.

«نجاح كبير جدا»

داخليا، نقلت المصادر الإسرائيلية حالة من الرضا حول نتائج العملية، حيث أشارت التقييمات الأولية إلى تحقيق «نجاح كبير جدا» في الضربات الجوية، مع التركيز على شل قدرات القيادة والسيطرة من خلال استهداف الرؤوس السياسية والعسكرية الرفيعة في البلاد.

تحرير من طرف Le360 / وكالات
في 28/02/2026 على الساعة 15:20