واعتبر أبو الغيط، في تدوينة على حسابه بمنصة (إكس)، أن هذا الاعتداء يعد أحدث انتهاك إيراني للقانون الدولي ولمبادئ حسن الجوار، كما يمثل خرقا واضحا لقرار مجلس الأمن رقم 2817.
كما أدان الاعتداء الإيراني، يوم الأربعاء، بالمسيرات والصواريخ على مدينة الرياض، وعلى أهداف في دولة الإمارات العربية المتحدة، مجددا في هذا الإطار التضامن الكامل مع دول الخليج العربية في كافة ما تتخذه من إجراءات لمواجهة الاعتداءات الإيرانية الآثمة، وحقها في الحفاظ على سلامة مواطنيها ومنشآتها.
ونقل جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، عن أبو الغيط قوله إن استهداف المنشآت النفطية والغازية في منطقة الخليج العربي يمثل تصعيدا خطيرا وعدوانا إيرانيا غير محسوب التبعات، ولا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال، ومن شأنه أن يزيد من منسوب التوتر.
وكانت وزارة الداخلية القطرية قد أعلنت اليوم الخميس أن الدفاع المدني يتعامل مع حريق في منطقة (رأس لفان) الصناعية جراء استهداف إيراني.
وقالت الوزارة في بيان مقتضب على حسابها الرسمي في منصة (إكس) إن الحادث لم يسفر عن أي إصابات.
من جانبها أكدت وزارة البيئة والتغير المناخي القطرية، مساء الأربعاء، أن مستويات الإشعاع في الهواء والمياه الإقليمية بدولة قطر تقع ضمن المعدلات الطبيعية والآمنة.
وذكرت الوزارة في توضيح نقلته وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن جميع القراءات المسجلة لا تشير إلى وجود أي مؤشرات تدعو للقلق، موضحة أنها تتابع التطورات الإقليمية عبر منظومات الرصد الإشعاعي الوطنية العاملة على مدار الساعة.
كما أكدت الوزارة جاهزيتها الكاملة للتعامل مع أي مستجدات بالتنسيق المستمر مع الجهات المختصة في الدولة.
وتعرضت مدينة راس لفان الصناعية أمس لهجمات صاروخية من إيران، بحسب ما أكدت شركة قطر للطاقة التي أشارت إلى أن الهجوم تسبب في حريق بالمنشأة، ما نتج عنه أضرار جسيمة دون تسجيل وفيات.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حذر من « عواقب بيئية وخيمة » ناجمة عن الهجمات الأخيرة على منشآت النفط ومحطات تحلية المياه في الشرق الأوسط، مؤكدا أنها تشكل تهديدا كبيرا لجودة الهواء ومياه الشرب.
وكانت وسائل إعلام رسمية إيرانية ذكرت أن طهران أصدرت تحذيرا بالإخلاء لعدد من المنشآت النفطية في عدد من دول الخليج، ومنها مصفاة رأس لفان، مشيرة إلى أنها ستتعرض لهجمات « خلال الساعات المقبلة ».




