استنفار دبلوماسي عربي ودولي عقب اعتداءات إيرانية استهدفت دولا بالمنطقة

تصاعد الدخان فوق قاعدة العديد الجوية في الدوحة يوم 28 فبراير 2026، في أعقاب هجوم إيراني. AFP or licensors

في 28/02/2026 على الساعة 15:01

شهدت الساحة الدولية والإقليمية تحركات دبلوماسية مكثفة، اليوم السبت، على خلفية اعتداءات إيرانية استهدفت عددا من دول المنطقة، مما دفع الأمم المتحدة للتحذير من مغبة التصعيد، في وقت أعلنت فيه المملكة العربية السعودية تضامنها الكامل ووضع كافة إمكاناتها لمساندة الأشقاء في مواجهة هذا العدوان.

أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، التصعيد العسكري الجاري في الشرق الأوسط، مؤكدا أنه يقوض السلم والأمن الدوليين.

وشدد غوتيريش، في بيان صادر عن مكتب المتحدث باسمه، على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات، مجددا تأكيده أنه «لا يوجد بديل عملي لتسوية النزاعات الدولية بالوسائل السلمية»، وفي إطار الاحترام الكامل لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وفي السياق ذاته، يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا اليوم لبحث تداعيات هذا الوضع المتفجر وسبل احتواء الأزمة.

تحرك سعودي ومساندة للأشقاء

وعلى المستوى الإقليمي، أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، سلسلة اتصالات هاتفية شملت قادة كل من الإمارات وقطر والبحرين والكويت والأردن، أكد خلالها تضامن المملكة المطلق مع هذه الدول عقب «الاعتداءات الإيرانية الغاشمة».

وأفادت وكالة الأنباء السعودية بأن ولي العهد وضع كافة إمكانات المملكة لمساندة الأشقاء في كل ما يتخذونه من إجراءات لحفظ سيادتهم وأمنهم، مشددا على أن هذه الأعمال «تقوض أمن واستقرار المنطقة».

تنسيق قطري وإماراتي لمواجهة التصعيد

خلال اتصال هاتفي مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، استنكر ولي العهد السعودي بشدة استهداف الأراضي القطرية بصواريخ بالستية إيرانية.

ومن جانبه، أعرب أمير قطر عن تقديره لمواقف الرياض «الراسخة»، مؤكدا أن التنسيق مستمر للرد على هذا العدوان، وضرورة العودة للحوار بما يحول دون الانزلاق نحو مواجهات أوسع.

وفي اتصال مماثل مع رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بحث الجانبان التطورات الأمنية المتسارعة والاعتداءات الإيرانية التي وصفت بأنها «انتهاك سافر لسيادة الدول ومبادئ القانون الدولي».

وحذر القائدان من العواقب الوخيمة لاستمرار هذه الهجمات، داعين في الوقت نفسه إلى تغليب الحلول الدبلوماسية للحفاظ على استقرار المنطقة.

الأردن يدين استهدافه بالصواريخ

وفي إطار هذه التحركات، بحث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي تطورات الوضع المتسارع.

وأفادت وكالة الأنباء الأردنية بأن الملك عبد الله أدان خلال الاتصال الهجوم الصاروخي الذي استهدف أراضي الأردن، معربا عن تضامن المملكة الهاشمية المطلق مع الدول العربية الشقيقة في مواجهة أي اعتداءات تمس سيادتها. كما شدد الجانبان على ضرورة وقف التصعيد واعتماد الحوار لخفض التوترات وتجنب توسع الصراع.

وأعرب العاهل الأردني عن «تضامن المملكة الهاشمية المطلق مع الدول العربية الشقيقة، ووقوفه إلى جانبها في مواجهة أية اعتداءات تمس سيادتها وأمنها واستقرارها».

وأكد الجانبان على «ضرورة وقف التصعيد، واستخدام الحوار في خفض التوترات لتجنب توسع الصراع».

تحرير من طرف Le360 / وكالات
في 28/02/2026 على الساعة 15:01