وقال وزير الدفاع لويس كريسينسيو ساندوفال، في مؤتمر صحفي، إن "القتلى هم 10 عسكريين و19 من أعضاء جماعة إجرامية"، كما أكد إصابة 35 مسؤولاً عسكرياً، فيما تم القبض على 21 عضواً في جماعة لوس تشابيتوس، التي يقودها غوزمان.
ولفت إلى أن قوات الأمن قبضت على غوزمان (32 عاماً)، العضو البارز في عصابة ولاية سينالوا، بعد ثلاث سنوات من ملاحقته، مشيراً إلى أنه محتجزٌ الآن في العاصمة مكسيكو سيتي.
كما صادرت السلطات 4 بنادق عيار 50، وستة رشاشات عيار 50، و26 بندقية ومسدسين، و13 مركبة.
وتحولت المكسيك إلى ساحة حرب بعد اندلاع أعمال عنف، عقب اعتقال الشرطة نجل إمبراطور المخدرات "إل تشابو"، وزعيم عصابة "كارتل سينالوا".
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً وفيديوهات للاشتباكات التي وقعت، كما أظهرت رجال العصابة وهم يقومون باستهداف مظليين مكسيكيين، وإشعال الحرائق في أرجاء المدينة.
وقام رجال العصابات الغاضبون بإشعال النيران في إطارات السيارات، وقطع الطرق، وهاجموا المطار المحلي في الولاية، حيث أصيبت طائرتان على المدرج بطلقات نارية، ما أدى إلى أضرار مادية، ولم تتمكن إحدى الطائرتين من إتمام عملية الإقلاع.
وحثت الحكومة المحلية الناس على البقاء في منازلهم، وقالت إن المدارس والمكاتب الإدارية أُغلقت بسبب العنف. كما أُقيمت حواجز في الشوارع.



