بإيرادات ناهزت 13 مليون درهم.. هل يتربع فيلم «2 رواح» على عرش السينما المغربية لـ2026؟

فيلم "جوج رواح"

فيلم "جوج رواح"

في 11/04/2026 على الساعة 21:15

نجح فيلم «2 رواح» في فرض نفسه كأحد أهم الظواهر السينمائية المغربية خلال سنة 2026، بعدما حقق قرابة 240 ألف تذكرة مباعة في ظرف ثلاثة أسابيع فقط من عرضه، بإيرادات تقديرية ناهزت 13 مليون درهم، ما مكنه من اعتلاء صدارة شباك التذاكر الوطني متفوقا على باقي الأعمال الوطنية المعروضة.

حل فيلم «2 رواح» في المركز الأول، حسب ترتيب شباك التذاكر الصادر عن المركز السينمائي المغربي للأسبوع من 1 إلى 7 أبريل الجاري، متقدما على فيلم «فندق السلام» في المرتبة الثانية و«عائلة فوق الشبهات» في المرتبة الثالثة.

ويتجاوز هذا النجاح الأرقام الظرفية ليضع الفيلم في إطار أوسع، حيث تشير معطيات سابقة إلى أن مجموع تذاكر السينما في المغرب خلال سنة 2024 بلغ حوالي 2.18 مليون تذكرة، منها 1.08 مليون تذكرة فقط للأفلام المغربية.

شباك التذاكر من 1 إلى 7 أبريل 2026

وباحتساب ما حققه «2 رواح» في ثلاثة أسابيع، فإنه يمثل لوحده نسبة مهمة من إجمالي الإقبال السنوي المعتاد.

واستطاع الفيلم الذي أخرجه علاء أكعبون وأنتجته شركة Connexion Media ، وشارك في بطولته كل من فدوى طالب وأيوب أبو النصر، استقطاب جمهور واسع بفضل طابعه الكوميدي الاجتماعي الممزوج بالخيال، من خلال قصة تقوم على تبادل الأرواح بين شخصيتين من بيئتين مختلفتين وما يترتب عن ذلك من مواقف ساخرة.

المثير أن هذا النجاح فاق توقعات فريق العمل نفسه، حيث كشف معاذ غاندي، منتج فيلم «2 رواح» في تصريح لـ Le360، أنه كان يراهن في البداية على سقف لا يتجاوز 150 ألف متفرج، قبل أن يرفع طموحه إلى 250 ألف، وهو رقم يقترب منه الفيلم تدريجيا.

ورغم هذا النجاح الجماهيري، فإن قراءة الأرقام من زاوية مالية تظل أكثر تعقيدا، حيث أكد هذا المنتج أنه لا يمكن اعتبار مجموع المداخيل المحققة في القاعات مؤشرا مباشرا على أرباح المنتج.

وأوضح غاندي أن احتساب الإيرادات يتم انطلاقا من متوسط سعر التذكرة، الذي يناهز 70 درهما، ما يعني أن الفيلم قد يكون حقق رقم معاملات يقارب 13 مليون درهم، غير أن هذا المبلغ لا يصل كاملا إلى المنتج.

ويعود ذلك حسب المتحدث نفسه، إلى طبيعة نظام الاستغلال السينمائي، حيث تحصل القاعات على نسبة تصل إلى 50 في المائة في الأسبوع الأول، وترتفع تدريجيا في الأسابيع الموالية، قبل خصم تكاليف التوزيع والإشهار والنسخ، إضافة إلى حصة الموزع التي تصل إلى 20 في المائة.

وأشار المنتج أن الرهان الحقيقي يكمن في تحقيق أكبر عدد من التذاكر خلال الأسابيع الأولى، حيث تكون حصة المنتج في أعلى مستوياتها، قبل أن تتقلص مع مرور الوقت.

وكشف غاندي أن تكلفة إنتاج الفيلم بلغت حوالي 3.5 ملايون درهم، وهو ما يجعل تحقيق التوازن المالي رهينا بسرعة استقطاب الجمهور في بداية العرض، بالإضافة إلى التحكم في مصاريف الترويج والتوزيع.

تحرير من طرف غنية دجبار
في 11/04/2026 على الساعة 21:15