وفي تصريح لـLe360، قالت الخبيرة سنثيا، التي كانت تحمل شارة تجمع بين العلمين المغربي والأمريكي، منوِّهة بالعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين الصديقين، إن هذه الورشة ستمكّن المستفيدين من التكوين في مجال الذكاء الاصطناعي من زيادة دخلهم، من خلال تقديم حلول حقيقية لمشكلات أعمال واقعية، وملموسة، وقابلة للتطبيق، بما يتيح لهم توظيف الذكاء الاصطناعي ليس فقط في عملهم، بل أيضا في حياتهم اليومية.
وأضافت الخبيرة أن من شأن هذه الورشة تمكين المستفيدين والمستفيدات من تجاوز التصورات التقليدية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والذي من المفترض أن يكون امتدادا ومضاعفا لقدرات الإنسان، بدل أن يصبح الإنسان رهينا له، وذلك من أجل استخدامه بطريقة عملية وفعالة، عبر توجيه أدوات مثل «شات جي بي تي» وتحسين النتائج، من خلال التفكير بشكل أكثر نجاعة واستراتيجية وشمولية وتكاملا.
وأكدت الخبيرة نفسها، التي أثنت على الخدمات التي يقدمها مركز العيون لتأهيل الكفاءات لفائدة ساكنة المنطقة منذ إحداثه بمدينة العيون، أنه من الضروري المضي قدما وعدم التراجع أمام الذكاء الاصطناعي، والسماح له بتعزيز قدراتنا. وأضافت، في هذا السياق، أن الذكاء الاصطناعي «وُجد ليكون امتدادا لنا، لا سببا في فنائنا»، داعية إلى عدم محاربته أو الخوف منه أو التوجس تجاهه، بل إلى إعادة تأطيره ووضعه في مكانه الصحيح.
ويندرج هذا النشاط، وهذه الورشة العملية، في إطار العلاقات المغربية-الأمريكية التي تتعزز عبر التبادل الثقافي والتكوين في مختلف المجالات.



