«لمة لحباب».. قناة «الأولى» تعد جمهورها خلال رمضان ببرمجة تجمع الريادة والقيم والتجديد

"مسلسلات رمضان 2026 على "الأولى

"مسلسلات رمضان 2026 على "الأولى

في 07/02/2026 على الساعة 14:45

تستعد قناة «الأولى» لدخول السباق الرمضاني لعام 2026 وهي في ذروة توهجها، مستندة إلى مكتسبات الموسم الماضي التي جعلت منها الوجهة المفضلة لأكثر من 10 ملايين مشاهد مغربي في وقت الذروة. وتحت شعار «لمة لحباب»، تطل «الأولى» هذا العام برؤية برامجية متكاملة تجمع الريادة والقيم والتجديد، لتؤكد على مكانتها التي جعلت منها قناة مرجعية ووجهة عائلية بامتياز.

وحسب بلاغ توصل Le360 بنسخة منه، فإن عدد مشاهدي الموسم الرمضاني الماضي، تجاوز 10 ملايين خلال فترة الإفطار، بينما تراوحت نسب متابعة الأعمال الدرامية والإخبارية بين 8 و9 ملايين مشاهد لكل عمل. ولم يقتصر هذا الحضور على الشاشة فقط بل يمتد إلى الفضاء الرقمي، حيث رسخت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة مكانتها عبر منصة «فرجة» التي تجاوز عدد مستخدميها 4.5 ملايين، مؤكدة قدرتها على مواكبة التحولات الرقمية وتقديم تجربة مشاهدة متكاملة تستجيب لتطلعات مختلف الفئات العمرية باعتبارها امتدادا رقميا لتجربة المشاهدة الرمضانية على قناة الأولى.

وكشف نص البلاغ أن «الأولى» تواصل في رمضان 2026 مسارها بثبات انطلاقا من قناعة راسخة بأن كل موسم رمضاني هو وعد يتجدد في الشكل والمضمون. لهذا السبب حضرت «الأولى» لمشاهديها برمجة تقوم على أساليب سرد حديثة، وحكايات مغربية متجذرة في الواقع الاجتماعي، تعيد تعريف مفهوم التلفزيون العائلي بروح عصرية تجمع بين الجرأة والمسؤولية، مع الحرص على ملامسة قضايا المجتمع بأسلوب فني يوازن بين المتعة والرسالة.

وتتقدم هذه البرمجة السلسلة الحدث «عش الطمع» للمخرج أيوب الهنود وبطولة نخبة من النجوم من بينهم مريم الزعيمي وسعدية لديب وأمين الناجي، حيث يفتح العمل ملف الاتجار في الرضع داخل . تحكمه قوانينه الخاصة عبر حبكة درامية مشحونة ترصد صراعات حي السلطة والجراح الإنسانية.

وفي السياق الاجتماعي نفسه يطل مسلسل «شكون كان يقول ليغوص» في تعقيدات العنف الزوجي ضد النساء، مؤكدا الدور التحسيسي للقناة في الدفاع عن القضايا الحقوقية والإنسانية.

وتتواصل المقاربة الإنسانية من خلال مسلسل «الصديق»، الذي يقدم معالجة إيجابية لاضطراب طيف التوحد، مسلطا الضوء على الموهبة والإدماج المهني، من خلال مسار شاب يفرض ذاته في عالم الموضة رغم الإقصاء والاستغلال.

هذا وتستعيد الأولى دفء الكوميديا العائلية عبر سلسلتي «الثمن» و«المرضي»، اللتين تمتحان من اليومي المغربي ومن العلاقات داخل الأحياء الشعبية وفضاءات العمل، لتقديم مواقف ساخرة تمزج الضحك بخيوط اجتماعية خفيفة.

تثري القناة عرضها الرمضاني بدورة غنية من الأفلام التلفزية تبث كل يوم جمعة، بما يضمن تنوعا دراميا يستجيب لمختلف الأذواق ويرسخ حضور الفيلم التلفزي المغربي كعنصر أساسي في العرض الرمضاني.

وفي مجال الترفيه، تقترح «الأولى» برامج تحافظ على هوية الشهر وقيمه، من بينها «جماعتنا زينة» في موسمه الخامس، الذي يحتفي بالإنشاد الصوفي والتراث الموسيقي المغربي بالإضافة إلى الموسم الثاني من برنامج الواقع «ما طيحش على البال»، الذي ترافق فيه مريم الزعيمي فنانين في تجارب ميدانية داخل حرف ومهن غير مألوفة، كاشفة عن وجوه إنسانية جديدة لشخصيات معروفة. كما يواصل برنامج «مع الفاميلا» مع مراد العشابي صناعة أجواء الألفة والمرح داخل البيوت المغربية.

وعلى مستوى الإنتاج الوثائقي، تؤكد الأولى ريادتها بعرض سنوي متجدد يشمل أعمالا من قبيل «أمالاي»، «أهل المغرب»، «من سوق لسوق» و«عبق التراث»، التي تسافر بالمشاهد عبر الذاكرة الروحانيات والاسواق الشعبية موثقة غنى الثقافة المغربية وتنوعها.

كما تقترح القناة وثائقي «مدن عتيقة»، الذي يأخذ الجمهور في رحلة بصرية عبر حوالي عشرين مدينة مغربية جامعا بين استحضار الذاكرة التاريخية واستشراف آفاق الترميم والتأهيل الحضري.

وفي مجال الرسوم المتحركة تواصل سلسلة المفتش «سعدان» تأكيد حضور الإنتاج المغربي ثلاثي الأبعاد من خلال عمل عائلي يجمع بين الكوميديا التشويق، والقيم، بلغة بصرية حديثة تستهدف مختلف الفئات العمرية.

وتستكمل الأولى عرضها الرمضاني ببرامج فكرية وتربوية، من بينها «مداولة» الذي يفتح نقاشا معمقا حول قضايا المجتمع من زاوية قانونية وإنسانية، و«أسرتي» الذي يعزز تماسك الأسرة المغربية، إضافة إلى علم وحضارة الذي يستحضر إسهامات الحضارة الإنسانية في فضاء حواري يمزج بين الفكر الفلسفة، والثقافة.

تحرير من طرف هيئة التحرير
في 07/02/2026 على الساعة 14:45