لابريكاد 36: «مناضل موسمي» يروي مأساته اليومية المفترضة مع الساعة الإضافية

فيديوعلى مواقع التواصل الاجتماعي، يبدو المشهد أقرب إلى «نهاية العالم»: عريضة تتداول وصيحات استنكار تتصاعد ضد ما يُقدّم كـ«كارثة وطنية» اسمها توقيت GMT+1، حيث تتحول ساعة إضافية إلى دراما كبرى، بل إن أحد المواطنين قرر، بكل «بطولة»، رفع شكاية لدى الجهات المختصة؛ غير أن الضابط الذي يحاول فهم هذه الأزمة الوجودية يجد نفسه تائها أمام عمق «النضال» الذي يخوضه هذا المناضل الموسمي، إذ تختزل معاناته في انتظار التاسعة مساءً بدل الثامنة، ساعة كاملة من «العذاب» قبل التفرغ لمهمته اليومية المتمثلة في الجلوس بالمقهى، متابعة المباريات، وتوزيع التحليلات والتعليقات، في مشهد يختصر مفارقة مثيرة بين حجم الضجيج وهشاشة القضية.

في 29/03/2026 على الساعة 14:30