تأتي هذه الخطوة التي أقدم عليها المؤرخ رحال بوبريك من أجل إبراز الخصوصية العلمية التي بات يتمتّع بها المغرب والدور المحوري الذي أصبح يلعبه على مستوى التفكير في تاريخ المغرب والتفكير في إعادة كتابته على ضوء الوثائق الجديدة التي تظهر بينالفينة والأخرى، سواء كانت مادية أو غير مادية. وتمكّن هذه العملية من تعزيز خطوة المعهد وذيوعه داخل الحياة العلمية بالمغرب من أجل إبراز قيمته وما يتمتع به من مصداقية داخل المعاهد العربية، بحكم الندوات والمحاضرات والقراءات والموائد التي يقوم بها طيلة السنة للتفكير في تاريخ المغرب وإبراز اللحظات المضيئة التي مر منها البلد.
ويحرص المعهد في كل لقاء علمي جديد، على توسيع أفق المتتبع بعشرات من الموضوعات والقضايا المتصلة بتاريخ المغرب وذاكرته. لهذا فإنّ الدخول إلى الرقمنة من خلال القناة، يعد من العوامل الأساسية والمفيدة بالنسبة للمعهد والتي تعطيه زخماً علمياً، خاصة بعدما اتقلت الممارسات الثقافية والعلمية من الفضاءات الواقعية المغلقة، صوب النسيج الرقمي الذي يعطي لمختلف التظاهرات العلمية شعبية كبيرة وتصل إلى أعداد غفيرة من الباحثين والمهتمين بالدرس التاريخي بالمغرب.




