ويعتبر برنامج "مختفون" من أنجح البرامج التي تقدمها القناة الثانية، إذ بدأت فكرته منذ منتصف التسعينات بعد سلسلة من الربورتاجات التي كان ينجزها صحافيو هيأة التحرير، وكانت تعرف تجاوبا خاصا من طرف المشاهدين. وفي سنة 2003 كتب للبرنامج أن يرى النور على يد الصحفي خالد أدنون. وبعد سنتين، كان من الضروري التفكير والاجتهاد لتطوير البرنامج بإضافة فقرات جديدة وتناول تيمات مختلفة تتجاوز الاختفاء من مجرد مصطلح لغوي إلى ممارسة اجتماعية لها دوافع ومخلفات.
وتتوزع مدة البرنامج التي تبلغ اثنين وخمسين دقيقة على ثلاثة ربورطاجات أو أكثر ترصد حالات اختفاء من مختف مدن المغرب، وتتوخى إعادة تقفي خطوات المختفي من خلال أحد أقربائه في محاولة لمعرفة أسباب الاختفاء أو العثور على مؤشر يساعد في الكشف عن مكانه.
