ملف: صُنع بالمغرب

برنامج يهتم بإبراز مختلف أصناف الصناعة التقليدية بالمغرب.

صُنِع بالمغرب (ح 6): صناعة الجلد بوجدة.. حرفة عريقة تواجه خطر الاندثار
في أحد أركان قرية الصناع التقليديين بوجدة، يجلس الحرفي نور الدين حاجي منكبا على عمله، يطوع الجلد الطبيعي بين يديه ليحوله إلى أحذية وحقائب وأحزمة، تحمل بصمة الصنعة اليدوية الأصيلة. 
صُنِع بالمغرب (ح 5): فن النحاسيات.. إبداع متجدد يقاوم الاندثار داخل أسوار فاس العتيقة
تواصل حرفة النحاس حضورها داخل المدينة العتيقة لفاس، حيث ما تزال ورشات الصناع التقليديين تنشط في الأسواق والأزقة، محافظة على أصالة هذه المهنة العريقة التي تميزت منذ قرون بدقة صناعتها اليدوية وإتقانها لكل مرحلة من مراحل العمل، لتظل القطع النحاسية بجمال زخارفها وفنها التراثي الأصيل، شاهدة على مهارة الحرفيين وإبداعهم المتجدد.
صُنِع بالمغرب: النقش على الجبس.. حرفة تقليدية بمهارة مغربية أصيلة
يحافظ عبد الواحد النافع وشقيقه، إلى جانب عدد قليل من الحرفيين بمدينة طنجة، منذ ثلاثة عقود، على فن النقش اليدوي على الجبس، بالرغم من التحديات الراهنة التي تواجه هذه الحرفة التي ورثوها أبا عن جد.
صُنِع بالمغرب (ح3): الصياغة الفضية بسوس.. تراث ثقافي يواصل الصمود وإبداعات لا تنتهي
على غرار مدينة تيزنيت، عاصمة الفضة، تحافظ مدينة أكادير على هذه الحرفة التقليدية العريقة التي تجسد عمق التراث الأمازيغي المغربي، متحدية كل الظروف والتطورات التي يعرفها القطاع، ما جعلها رمزا ثقافيا واقتصاديا وسياحيا يعكس هوية المنطقة وأصالتها المعروفة بها منذ القِدَم.
صُنِع بالمغرب (ح2): «البلغة السوسية».. إبداع محلي يواصل الريادة 
تواصل «البلغة السوسية» ريادتها على مستوى جهة سوس-ماسة، من خلال الحضور القوي في المناسبات الوطنية والدينية، بفضل العناية الخاصة التي تحظى بها من طرف الصناع التقليديين وسهرهم على تطويرها والحفاظ على تنافسيتها في الأسواق المحلية والجهوية والوطنية.
صُنِع بالمغرب (ح1): بأنامل مغربية خالصة.. كيف يفرض الزليج الفاسي المغربي حضوره على خريطة الفن المعماري العالمي؟‎
بين كل الصناعات التقليدية التي ذاع صيتها عالميا، يظل الزليج الفاسي شامخا كرمز للأصالة المغربية، محافظا على هويته الفريدة في موطنه الأصلي فاس، حيث تتشكل كل قطعة بأنامل حرفيين أبدعوا في صون هذا التراث عبر قرون، محافظين على ألوانه وتصاميمه الهندسية الدقيقة التي جعلت منه علامة فارقة في تاريخ المعمار المغربي.