وشهد الفضاء الخارجي لقصبة أكادير أوفلا تنظيم سهرة فنية كبرى أحيتها كل من مجموعة أحواش تيسينت وزهرة تانيرت وعلي شوهاد واختتمتها الفنانة عائشة تاشنويت أمام تفاعل كبير للجماهير التي حجب إلى هذا المعلم التاريخي الذي أعيد تأهيله بشكل كامل وأصبح في حلة جديدة جعلته الوجهة المفضلة لدى كل الزائرين للمدينة ولمآثرها التاريخية.
وقال علي شوهاد، أحد الفنانين الذين أحيوا السهرة الكبرى بأكادير أوفلا، إن المناسبة التي أصبحت رسمية بفضل الhلتفاتة المولوية السامية للملك محمد السادس تعد مكسبا هاما للمغاربة قاطبة داخل أرض الوطن وخارجه، مشيدا بالروابط التي تجمع بين الشعب المغربي بغض النظر عن اللغة أو اللهجات التي تتميز بها عدد من المناطق، مؤكدا أن هذا التنوع جعل من المملكة بلدا فريدا ومثالا يحتذى به في التعايش والسلم والأمن والأمان.




